رئيس فريق الرشاد بمأرب لـ مونيتور): حيث يوجد الشركة ولا اتفاقية تشر عن الجماعة الحوثية

يمن مونيتور/ مأرب/ من عمر محمد
وأكد عضواً في الهيئة العليا لحزب النهضة اليمنية يضم فرع الحزب بمحافظة مارب، الشيخ عبد الرحمن الأعذل المقصودي، أن يختتم مؤتمراً للقوى الوطنية واسعة النطاق في تضامن القوى الوطنية واستعادة الدولة، مشدداً على رفض أي اتفاق سياسي فكر جماعة الحوثيين شرعية على حساب النظام الجمهوري وثوابت اليمنين.
وأوضح الشيخ عبد الرحمن المقصودي، في حوار خاص مع “يمن مونيتور” بمناسبة الحفل الرابع عشر لتأسيس الحزب، أن تجربة “اتحاد الرشاد” تميزت منذ مختبرها عام 2012 تخرجت المدرسة السلفية إلى منطقة العمل السياسي والنظام تحت مظلة القانون والتعددية السياسية.
وقال إن اتحاد الرشاد اليمني منذ قفزه في عام 2012، وافق على تجربة سياسية في تأكيدات بارزة ومتغيرة، لكنه نجح في البقاء على حضوره تماما عضوا وطنيا مسؤولا، يجمع بين الثبات على المرجعية الإسلامية والانفتاح على العمل السياسي المحلي والشراكة الوطنية.
اقترح أن حزب الرشاد باقي حاضراً في مختلف الميادين الليبرالية والوطنية، وأسهم في دعم معركة استعادة الدولة والدفاع عن الجمهورية، والتمسك بخيار الحوار والشراكة الديمقراطية الوطنية، إلى الشباب أن يريدوا اليمين ما يختاروا قائمة، وإن كانت الحرب قد تؤخر كثيراً من المشاريع الوطنية، إلا أنها لم تُلغِها، بل نسعى إلى بناء الدولة هو الخيار الوحيد الذي يستحق أن تتوحد من أجله كل شيء.
قمنا بتكوين تشكيلات ذات التوجه السلفي والتضحيات الكبيرة التي تقدمها في مختلف الجبهات، بحيث يكون جزء من معركة الدفاع عن الجمهورية، كبيرين لأن نجمع الجميع هو هدف ضبط الدولة.
وتحدث عن الثلاثية التي توصلت في النهاية لأمد العديد من الحوثيين وهي الدليل على ذلك والمواقف الدولية، وضعف في العديد من الدولة الشرعية، معتبرة أن تسعى إلى توحيد القوى الوطنية واستعادة الدولة وإنهاء النقابات، وتأجيل كل ما من التنوير العميق لتشريعات سياسية.
حيث أن رؤية الحزب يندمج في الحلول الإستراتيجية الإستراتيجية، حسب المرجعيات الوطنية المتوافقة معها، يساهم في عدم شرعية المليشيا. وتحدث إلى الحوثيين للقضية الفلسطينية بشكل مؤكد أن الشعب اليمني يعتبرها قضية الأمة ولن يكون جديداً للانقلاب وممارساته.
إلى نص الحوار
كيف تقيمون الناشطين اليساريين وتجربته السياسية منذ عام 2012 حتى اليوم؟
*منذ تأسيس تحالف الرشاد اليمني عام 2012، انضم إلى الشراكة السياسية في تفاصيل متميزة ومختلفة، لكنه استطاع أن يظل حضوره ثابتاً رسمياً ومسؤولاً، يجمع بين الثبات على المرجعية الإسلامية والانفتاح على العمل السياسي المحلي والشراكة الوطنية.
بعد مرور عام، رغم الحرب والانقلاب وما رافقهما من التحديات، بقي الرشاد حاضرًا في مختلف الميادين النضالية والوطنية، وأسهم في دعم معركة استعادة الدولة والانقلاب عن الجمهورية، والتمسك بخيار الحوار والشراكة الوطنية.
أما ما يتطلبه الأمر، فما يكفي من قائمة، وإن لم تكن الحرب قد أخرت كثيرًا من المشاريع الوطنية، إلا أنها لم تُلغِها، بل نطلب قناعة من بناء الدولة الاستقصائية هو الخيار الذي يستحق أن تتوحد من أجل كل ما يحققه.
ما الذي يميز تجربة الرشاد؟
*تميزت تجربة الرشاد لتصبح نقلت المدرسة السلفية إلى فضاءات العمل المحلي والسياسي المنظم، في إطار محترم للدستور الأساسي والتعددية السياسية، مع الحفاظ على ثوابتها الشرعية والوطنية.
لقد قدم الحزب نموذجًا ظاهريًا أن المرجعية الإسلامية لا تتعارض مع عارض وطني ولا ممارسة مع الديمقراطية، بل شارك في قيم العدالة والشورى والمسؤولية، وهو ما انعكاس في مواقفه الداعمة للجمهورية ووحدة اليمن للدولة.
<< وأنتمون وتتابعون باتجاه الحوثيين لتجريف الوطنية المجهولة الهوية التي تقومون به في هذا الاطار؟
* نؤمن في اتحاد الرشاد اليمني بأن معركة الوعي لا تقلل أهمية المعركة العسكرية، لأن استهداف الهوية والقول هو أخطر ما يراهن عليه الحوثيون، فهو محترف لتكوين وعي الأجيال بما في ذلك مشروع طائفي دخيلًا على المجتمع اليمني.
ومن هذا المنطلق، يحرص اتحاد الرشاد على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ الهوية الجامعية اليمنية، إلى دعم المؤسسات التعليمية والتربوية، والتسعين في بناء خطاب شعبي ودعوي وثقافي يحصن الشباب من الأفكار الطائفية والمتطرفة، إيمانًا بأن بناء الإنسان هو الأساس لبناء الدولة الحقيقية واستقرارها.
وإلى جانب ذلك، يولي الرشاد اهتمامًا معقولًا بالجانب الدعوي والفكري والثقافي، وفي هذا الإطار شارك الجانب التوجيهي في اتحاد الرشاد اليمني، بالشراكة مع عدد من الكوادر الوطنية، في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التوعوية والتأهيلية في مختلف المحافظات اليمنية، بدعم من برنامج التواصل مع علماء اليمن الذين يدعمون المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية والإرشاد.
وقد ساهمت هذه البرامج في نشر القيم الوسطية والاعتدال، والوعي الوطني، وتعزيز المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من المحافظين المتطرفين والطائفيين، وفي مقدمتها الفكر الحوثي، إلى جانب مواجهة سائر اليساريين المنحرفين الذين يؤمنون المجتمع الآمن واستقراره.
ونحن نؤمن بأن حماية الأجيال لا تكون بالسلاح، ستظهر بالفكر الصحيح، وصافى والخطاب، وكاتف الدولة والقوى الوطنية والمجتمع في معركة الوعي، الواضحة، مظلات الاضاءة على هوية اليمن ومستقبله.
كيف أطلقوا النار على الحوثيين لقضية فلسطين؟
*موقفنا من القضية الفلسطينية الموقف الثابت ومبدئي، فهي القضية الأمة، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته واستعادة حقوقه حق لا يقبل المساومة.
وفي الوقت نفسه، لا نرفض هذه النتيجة التاريخية لتفسير العديد أو الجماعات المسلحة لصالح اليمنيين. فلا يمكن أن تصبح عنصراً لشعب لتفسير جزء آخر. دعم فلسطين لا يتناقض مع رفض المذهب الحوثي، بل إن العدالة تقتضي الوقوف مع المظلوم تماما كان.
فيتصورك ما الذي كان وراء إطالة أمد “الانقلاب الحوثي”؟
*هناك عدة عوامل، في مقدمتها، ونتيجة لذلك، للميليشيات الحوثية، وتضمنت بعض القوى العاملة، وضعف الدولة خلال مراحل مختلفة، إضافة إلى التعاون مع الشركاء المشتركين.
ومع ذلك، فإن الإرادة الوطنية ما زالت قادرة على البقاء على متن السفينة اليابانية متى توحدت تحت مظلة الدولة وقادتها الشرعية.
وهي تشكيلات ذات توجه سلفي فقد قدمت تضحيات كبيرة في مختلف الجبهات، وهي جزء منها من معركة الدفاع عن الجمهورية، وهي واسعة بما يكفي من القوى الوطنية، وما يجمع الجميع هو هدف ضبط الدولة.
– في ظل الحديث عن حل بريطاني هل تعني شرعنا الفيتنامية؟ وكيف تكون بعد الدولة؟
نظرا لأن اليوم بلا شك هي توحيد لعدد من القوى الوطنية وإنهاء جميع الفرق، وتأجيل كل ما من الفوركس العميق تجادلات القوى الاقتصادية، ونحن نؤمن بالحلول السياسية الاستراتيجية، لكن أي اتفاق يجب أن يعتمد على المرجعيات الوطنية المتفق عليها، وأن لا يسمح بخروج اليهود واستعادة الدولة، لا أن تعتقد المليشيا الشرعية على حساب الجمهورية وإرادة اليمنين.
فالسلام الحقيقي هو الذي يبني الدولة، الذي لا يكرس سلطة الأمر الواقع.
هل لك من رسائل أخيرة ؟
نعم نستغل هذه الفرصة لنوجه الرسائل التالية :
إلى إطار الدولة: إن المرحلة تستدعي وحدة التعاون الحكومية، والقوات المسلحة، والعناصر المعيشية ذات العطل، وترسيخ اشتراك وطني معتمد أساس النجاح في مراقبة الدولة.
إلى القوى السياسية: يختلف حق، لكن الوطن أكبر من، وما يجمعنا اليوم هو معركة مراقبة الدولة بما يتطلبه الجمهورية، وهي التزامات تتطلب تغليب الدولية الوطنية على كل ما يرام.
إلى أبناء الشعب اليمني: أحيي صمود اليمنيين في كل المحافظات، وأدعو الجميع إلى التمسك بالأمل، والمحافظة على وحدة الصف، والالتفاف حول مشروع الدولة والهوية الوطنية الجامعة.
إلى الجيش لتفهم: أنتم صمام أمان الوطن، وتقدمموه من تضحيات سيظل محل تقدير كل اليمنيين. نسأل الله أن يحفظكم ويسد رميكم ويحقق انتصاركم واستعادة الدولة.
إلى الصفر في مناطق الإرهابيين: أنتم جزء أصيل من هذا الوطن، وما تعانونه من زروات قاهرة محل تقدير الجميع. ونؤكد أن معركتنا ليست مع أبناء اليمن، شخصيات بارزة في الفيسبوك، ونؤمن بأن اليمن سيتسع لجميع أبنائه في ظل دولة عادلة تحفظ الحقوق وتصون الكرامة.
إلى الأشقاء في الخصائص العربية، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية: نعبر تقديرنا للمواقف الأخوية التي وقفت إلى جانب اليمن في أحلك الظروف في مواجهة المشروع أصلا، ونتطلع إلى استمرار هذا الدعم حتى مراقبة الدولة ومراقبة الأمن، خدمة بما بما في ذلك اليمن وأشتا.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



