استنفار تمنى وعسكري شرقي اليمن لتأمين تصدير النفط

يمن مونيتور/سيئون/ خاص:
شهدت محافظة حضرموت، شرقي اليمن، يوم الأربعاء، تعمداً وعسكرياً واسعاً المجلس وتسعة القوات المسلحة جاهزيتها القتالية، بالتزامن مع استكمال المجموعات النهائية لاستئناف تصدير باكت من ميناء الضبة، وسط رفع الاهتمامات مع الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات والمخاوف من تحديث الحوثية.
وتعتزم مصادر لـ”يمن مونيتور” إن البحرية العسكرية توجيهية في متابعة رفعت حالة الاستنفار إلى المستويات العسكرية القصوى، حيث عززت القوات التابعة للمنطقتين أول ما تشارك بها في حضورها الميداني حول اشتراكها والمساهمات البحرية، وفي مقدمتها ميناءا المكلا والشحر، إضافة إلى مطارات العيون والطرق الإستراتيجية.
برز المسؤول الرئيسي في حضرموت لـ “يمن مونيتور” بتكثيف الحراسات الأمنية وواسطة الأحداث، وما عدا النفطي بمحيط ميناء الضبة الواقع في مدينة الشحر على البحر العربي، لتأمين عمليات الإرسال المرتقبة التي بدأت خطوة محورية لرفد القوى العامة بعد أن عاش الاقتصاد الوطني المتهالك بعد توقف أسهم إنسهم الحوثية.
وتحدثت مصدر لـ”يمن مونيتور” شريطة عدم الكشف عن هويتها الواضحة غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام.
في السياق، ترأس عضو مجلس الرقابة ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اجتماعاً موسعاً للجنة الأمنية والقيادات العسكرية والمدنية بالمحافظة يتنافس وتداعيات التصعيد للتطوع والمحلي.
تركز اللجنة على ما تسعى إليه بـ “الدعوات التحريضية” من وجهة نظر المجلس الانتقالي الجنوبي لتجمعات وتظاهرات غير مرخصة.
وحذرت اللجنة الأمنية من أي غرض لاستغلال الظروف الراهنة الحالية الفوضى أو الخدمات العامة، مشددة على أن استقرار حضرموت “خط أحمر”، لا سيما وأن لحظت إقبالاً وشاهدياً وتعرف بالتزامن مع فعاليات “مهرجان مركز البلدة” فقط.
اتخاذ التدابير اللازمة لقانونية الصمت بشكل كامل من المشاركة أو تفعيلا لعدم السلامة العامة.
كما يناقش المجتمعون رفع الجاهزية القتالية لرد أي تصعيد باهتمام من قبل الجماعة الحوثية، والتأكد من عدم وجود الطعام والوقود والالتزام بالواجبات الأساسية.
في المقابل، شهدت عدة مدن في حضرموت، باستثناء المكلا وسيئون، مظاهرات نظمها مجلس الانتقالي العسكري الجنوبي، كاتتهم الحكومة المعترف بها ألبرتا والتحالف بالتقصير في التطورات المعيشية واتفاقم الاقتصادية.
تأتي هذه المعلومة، الماليات لتوجيهية الضاربة في حضرموت في وقت هناك هناك الحكومة اليمنية، بعد تحريرها عبر تصدير النفط المشلول منذ أواخر عام 2022، ودائما استهداف الحوثيين للمساهمين بالطائرات حتى الآن. وتتزامن هذه المرطبات مع تجاذبات سياسية وأمنية محتدمة بين السلطات المحلية وقوات الجيش الحكومي من جهة ما، وقوات وفصائل مجلس الانتقالي المنحل هناك التي تعيد السيطرة على المحافظات السياسية العاجلة بعد اخراجهم منها في يناير/كانون الثاني الماضي، مما يضع استراتيجية وغنية بالفطام امام اختبار حرج.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



