مجال المقاومة اليمنية في 10 محافظات تعلن الجاهزية لمعركة مقاومة الدولة

يمن مونيتور/ مأرب/ من عبدالله العطار
أعلنت مجالس المقاومة في عشر محافظات يمنية، دعمها الكامل للإجراءات التي حددها مجلس القيادة المختص لاستئناف تصدير النفط، استعدادها لإسناد القوات المسلحة في استعادة معركة القوى وتحرير المناطق المشاركة لسيطرة جماعة الحوثي.
وجاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع مشترك لمجالس المقاومة في محافظات الجوف، وصنعاء، وعمران، وصعدة، وحجة، والمحويت، والضالع، وذمار، والبيضاء، وريمة، عُقد في مدينة مأرب، للعمل أخيرًا على تحقيق السياسية والعسكرية بشكل جيد، وتنسيق التجارة والتكاملات التي تجريها البلاد.
وهي موجودة في مجالس المقاومة لخطوات مجلس القيادة واختيار إلى تصدير النفط، وصفاً هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الاقتصاد الوطني، ومراقبة الموارد السيادية، ودعم قدرة الدولة على الالتزام بها.
واتتهم مجالس الجماعة الحوثية بواصل أمد اليمنية عبر مواصلة التصعيد العسكري، ورفض المبادرات الساعية إلى إحلال السلام، وافتعال التي فاقت حالات الإنسانية في البلاد.
كما أدانت البصلة التي تنسب إلى الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، بما في ذلك استهداف سفينتين حرصا على سعودية، معتبرة أن تلك العمليات تضر بمصالح اليمن وأمن الملاحة الدولية، وتخدم أجندات خارجية.
مقاومت مجالس المقاومة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، مشيدة بما في ذلك تقدمه من دعم لليمن، وجهودها حتى النهاية للحرب والتوصل إلى اتفاقية سلمية، ضد إيران الحوثيين، حسب البيان، في التصعيد ورفض قرارات المقاومة.
ودعى الجماعة الحوثيين المسؤوليات إلى الحديث عن تبادل الأشخاص والمختطفين، ماتهمهم إياها بإفشال الاتفاق رغم وصوله إلى مراحل متكاملة، واستخدام الملف الفعال للعمل السياسي.
وجديت مجال المقاومة ترقبها لتأتي إلى القيادة العليا للقوات المسلحة ومجلس القيادة العسكرية ووزارة الدفاع، كما أنها في قمة الجاهزية لإسناد القوات المسلحة في عمليات أي مهمة لاستعادة الدولة وتحرير ما تبقى من المناطق المتنوعة لسيطرة الحوثيين.
واعتصموا في ختام بياناتها جميع القوى الوطنية وأبناء الشعب اليمني لتوحيد الصفوف والالتفاف حول مجلس القيادة والحكومة والقوات المسلحة، دعماً لإستعادة الدولة وإنهاء التمييز، كما نؤكدت في المناطق المتنوعة لسيطرة الحوثيين غير المتضامنين في قوات التحالف والجماعة التي يشتركون فيها.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



