الحكومة اليمنية: عاصفة الحزم منعت تحويل البلاد إلى منصة إيرانية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وتأثير الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، أن مبادرة “عاصفة الحزم” التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لمسة مميزة في 26 مارس 2015، لعبت دوراً مهماً في منع تحويل اليمن إلى منصة إيرانية، و على الأمن والممرات الحيوية الحيوية.
واعتبرت الحكومة اليمنية هذه المحطة المفصلية في التاريخ اليمني المعاصر ونقطة تحول استراتيجية لحالة دون سقوط الدولة اليمنية بالكامل تحت تأثير الحرس الثوري وما كان سيترتب على ذلك من آثار وتأثيرات على دول الجوار وخطوط التجارة العالمية.
جاء ذلك، في منشور للوزير الإعلامي اليمني معمر الإرياني على حسابه بمنصة “إكس”، بالتزامن مع المؤتمر الحادي عشر لإطلاق عملية “عاصفة الحزم”، التي قادتها السعودية في 26 مارس 2015.
وأشار الوزير اليمني، إلى أن هذا جاء في لحظة فارقة، في حين كانت الدولة اليمنية تواجه محاولة انقلابية مدعومة من إيرانياً، إقليمها إلى تقويض الدولة وتحويل اليمن إلى قاعدة متقدمة ضمن النفوذ وتعمل في المنطقة.
كان الوزير الصغير إلى ابتكار “عاصفة الحزم” تعبيراً عن الإرادة السياسية واعية استندت إلى قراءة دقيقة لآلات مشهدية وإشراف خفيف لخاطر المشروع المطور بالفعل، بالتأكيد أن الأحداث اللاحقة لعدم صحة تلك القراءة، مع التأثير السلبي لإيران سواء بشكل مباشر أو وكلائها في أكثر من مسرح أكثر.
وأعلن الإرياني أنه توصل إلى الضحية لتحقيق عدة أهداف استراتيجية، وأبرزها:
سقطت الدولة اليمنية بالكامل بيد المليشيات، وتسمح بإيران على الإطار الشرعي وتطبيقها.
تحرير 80% من تطلع اليمنية و تأمين 90% من الشريط الساحلي الممتد على 2500 كم والمطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وبحر العرب، في معركة يمكن أن تشمل العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة لولا رحلة الدولية.
كسر مشروع تحويل اليمن إلى منصة إكسبرى وأكثري دول الخليج والمرات البحرية الحيوية.
ضبط التنوع الحيوي في المنطقة المعاكسة للطوق الجيوسياسي الذي سعت إيران لفرضه عبر وحداتها المسلحة.
كشف الوجود حقيقة لا يوجد أمامها سوى مشروع عالمي عابر لحدود المجتمع يقوم بزعزعة ممارسة الجنس الوكلاء كأدوات للضغط والابتزاز.
تخصيص مسار دعم الدولة اليمنية سياسياً وعسكرياً وإنسانياً وتهيئة المنطقة حيث يمكن لها أن تتعلم.
وتمثل دعوة الإرياني على أن ذكرى “عاصفة الحزم” تمثل دعوة متجددة لتعزيز وحدة الصف الوطني، ومواصلة العمل لتدخل الدولة وترسيخها، ومواجهة ضدها والتي لا تفعل اليمن وتنفيذها، بالتأكيد أن أمن اليمن جزء لا يخفي من محيطه العربي ولاي.
كما تطوع العديد من أعضاء هيئة التضامن الإنساني من أجل التضامن وجهود دول تحالف دعم العمل الشرعي، والتي وقفت إلى جانب الشعب اليمني ونشطاء نموذجاً متقدماً عربياً للمسؤولية والتضامن.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



