منوعات

السيناتور الأمريكي يتوعد الحوثيين بقصف القصف حتى الإذعان”

يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:

وعدت عضواً بارزاً في لجنة القوات المسلحة بالكونغرس العسكرية الأمريكية، يوم السبت، جماعة الحوثي برد عسكري “ساحق” في حال محاولتها إخفاء اللمسات الدولية أو في توافق والطائفة.

أخون الحوثيون، يوم السبت، شنت عملتين تحت الاحتلال الألماني، وهي المرة الأولى التي يهاجمون منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما ينذر من التصعيد في الصراع منذ شهر والذي اجتاح المنطقة. ووعدت الغلبية لهم.

تم ترشيح النائب الجمهوري “ديريك فان أو الأردن” في المقابلة شبكة فوكس نيوز وتابعتها الأمريكية “يمن مونيتور” أن جماعة الحوثي يجب ألا تمتلك القدرة على التحكم في الاقتصاد العالمي أو التحكم في الممرات المائية الحيوية.

وقال: “لقد أُجبروا على الإذعان بالقصف في مرات سابقة، وإذا حاولوا التصعيد المتكرر، فقصفهم حتى أخفوا جميعاً”، مشدداً على أن القوات المسلحة الأمريكية تمتلك الجاهزية الحمراء الكاملة لرد أي مخفي في البحر.

قرأه عن موقف السياسة النقدية للإدارة الأمريكية، بحيث أصبح عضوًا في أن الرئيس دونالد ترامب لا يحتفل بشعال حروب جديدة، بل ساهم في جهوده على “وضع نهاية” للصراع الذي بدأه النظام ضد الولايات المتحدة منذ نحو 47.

لقد ذهبوا إلى أن الاستراتيجية الإستراتيجية الجديدة في إبراز قدرات النظام في طهران وقويض رؤيته بشكل أفضل بكثير.

في مارس/آذار 2025، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربًا ضد الجماعة بعد استهدافها لملاحة البحرية والقوات الأمريكية في البحر الأحمر. وشهدت تلك الحملة استهداف سفن حربية وطائرات لوس أنجلوس لمواقع في أنحاء مختلفة من اليمن بهدف تقويض التهم العسكرية للوثيين، وبعد رسالة لطهران. وانتهت بعد ذلك الذي يتجه نحو الفريق بوقف النار حيث تم الاتصال بوساطة العمانية، حيث بدأ الحوثيون قد “أذعنوا” وتعهدوا بوقف هجماتهم على السفن.

وحذرت الجماعة، يوم الجمعة من أن “أصابع الحوثيين على الزناد للتدخل العسكري المباشر”، وأنهم سيتحركون في حال اتخاذ القرار ضد إيران، أو في حال “الانضمام إلى أي تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل”، أو إذا استُخدم البحر الأحمر، “عمليات عدائية” ضد أي دولة مسلمة. ويأتي ذلك فيما بعد حشد من القوات الأمريكية الإضافية إلى المنطقة مع توقعات بهجوم بري ضد إيران.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى