منوعات

النخبة الأمريكية تصل إلى الشرق الأوسط.. هل اقتربت الحرب البرية على إيران؟

يمن مونيتور / قسم الأخبار

تواصلت التحشيدات العسكرية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد وصول قوة من الفرقة 82 جوا المحمولة، وهي فرقة النخبة في الجيش الأمريكي، اليوم الاثنين.

وذكرت وكالة “رويترز” عن الناشط الأمريكي، اليوم الاثنين، قولهم إن ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا، وهي فرقة ‌النخبة في الجيش الأمريكي، بدأت في الوصول إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي نجح فيه الرئيس دونالد ترامب وخطواته التالية في الحرب في إيران”.

في الأدب المعاصر شبكة سي إن إن، عن مصادر مطلعة على أن أكثر من 1000 امرأة أمريكية من الفرقة 82 المحمولة جوًا متأخرة، يستعدون للانتشار خلال الأيام، مع احتمالية إرسال المزيد من القوات إذا لزم الأمر.

وأضاف المصدران أن هذه الدفعة من المظليين كتيبة تابعة لـ “الفريق الجوي للواء الأول”.

ونقلت الشبكة عن مصادر قولها إن هذه النظرات تهدف إلى إتاحة الخيارات أمام دونالد ترامب في إيران، وتشمل عمليات قد جزئيا على فتح مضيق هرمز، أو غيره من النفط من الجزيرة، أو مراقبة مخزون إيران من يورانيوم المخصب.

تأتي هذه القوة العسكرية بعد أيام من إعلان القيادة العسكرية الأمريكية وصول 3,500 بحار ومشاة بحرية على متن الطائرات الأمريكية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسطأضافت إلى 2500 شخصية من مشاة البحرية الأمريكية وصلت إلى الشرق الأوسط في وقت مبكر من الأسبوع.

وذكرت وسائل الإعلام في لوس أنجلوس أن القوات الأمريكية المتعددة نخبة الجيش تأتي في ظل التنسيق لمهام وتشمل السيطرة على جزيرة النفط الناشئة وتأمين طرق النقل في رمز ضيق يحتل اليورانيوم.

وعرفت الفرقة 82 جوا كونيا المحمولة وتتحمل قوة عالية على الجاهزية بسرعة، حيث يمكنها تنفيذ عمليات عسكرية في أي نقطة حول العالم خلال 18 ساعة فقط، وتحققا من قاعدةها الرئيسية في ولاية كارولينا الشمالية.

وتعد هذه الفرقة رأس الحربة في عمليات إزالة المظلي، حيث تتولى مهام السيطرة على المواقع الحيوية خلف خطوط القتال، بما في ذلك ما يمهد الطريق للقوات التقليدية للتقدم ولا يلزم.

المهم / وكالة رويترز + شبكة سي إن إن

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى