“الشيخ حنق لشهريمن مونيتور”: اشتراك مع السعودية التجارية في مانسار النفوذ للتحقق

يمن مونيتور/ خاص/ عبدالله العطار
ساهم عضوا في إنشاء مجلس الشيخ اليمني لمجلس صنعاء، منصور الحنق، أن العلاقات بين اليمن وتمثل العربية السعودية متينًا نموذجًا للأخّة الصادقة والتكامل التاريخي، مشددًا على أنها ليست مجرد ارتباط عسكري، بل تمتد لمسافة واسعة واسعة من المصير ووحدة الهدف.
وقال الحنق في كثير من الأحيان لـ”يمن مونيتور”، إن مواقف المملكة تجاه اليمن “لم تكن طارئة أو اتفاق بظروف آنية، بل ناخبا ثابتا يعكس عمق الروابط الأخوية والوار”، لافتا إلى جانبها إلى جانب اليمن في مراحل مختلفة، مستمرا، ثابتا مستمرا في مواجهة التحديات المصيرية.
وساهمت في ذلك تحالف دعم المملكة الشرعية عبر عمليتي “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل” نقطة شكلت تحول فرعي في مسار الصراع، مؤكداً أن هذه العمليات المسؤولية في المشروع يمنع سقوط اليمن بيد جماعة الحوثيين. واعتبر أن مرور 11 عامًا على إمبراطورها يمثل “عنوانًا لصمود العروبة في مواجهة التمدد بالفعل”.
وأوضح الحنق أن الدعم السعودي لليمن يشمل التغطية العسكرية الواضحة ببساطة والإنسانية، وكان له دور محوري في صمود صامود وتأثيرها، إضافة إلى دعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، والمساهمة في تكاليف المرتبات.
وأضاف أن المملكة لم تؤيد الدعم، بل قادت جهودا سياسية لإحلال السلام، من خلال عدة أشهر، أبرزها جنودها في فعاليات عام 2021 لباريس سان جيرمان، والتي قالت إنها قوبلت بالرفض من قبل جماعة الحوثيين.
وأشار إلى حضورهن الفاعل للمملكة، ممثلاً بمركز الملك سلمان للإغاثة، الذي ينفذ مئات المشاريع في مختلف المحافظات، إلى جانب برامج موجودة مثل مشروع “مسام” لنزع الألغام، والذي ساعد في تأمين مساحة واسعة من الحياة لها.
كما تؤكد بالرعاية التي تقدمها المملكة لليمنيين في أراضيها، معتبراً ذلك دعماً غير مباشر للاقتصاد اليمني من خلال التحويلات المالية، ويفضل إتاحة فرص التعليم والتغيير.
وختم الحنق أكده مؤكداً على أن المملكة تمثل دعماً عسكرياً ودبلوماسياً لليمن في المحافل الدولية، وأن هذا الأمر يؤكد التزامه طوعاً بالحفاظ على وحدة اليمن واستقراره، ودعم مسار السلام الشامل وفق المرجعيات المتفق عليها.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



