“فورين بوليسي”: خطة إيران شراكة ترهن أمن الخليج و”مضيق هرمز” لنفوذ طهران

يمن مونيتور/ مأرب/ ترجمة خاصة:
المهندس المهندس “ستيفن كوك” في مقال بمجلة “فورين بوليسي” من خطة الكاريكاتير المتحركة، ومن المؤكد أنها لن تبشر بخير لدول الخليج العربية.
وأوضح كوك أن بناء، التي تتفاوض عليها إدارة العمل حاليا، متوسط لبرهة، فعلية ومؤسسية على نطاق ضيق هرمز، مما يحول المجال التجاري الدولي إلى أداة ابتزاز مالي وسياسي بيد النظام، ويحدد اقتصاديا بنجاح.
فكر في خطة النقاط العشر والتسعين، التي كشفت عنها وزير الخارجية وتزامناً مع اعلانات وقف إطلاق النار، اشتراطات العلماء الجدد، الحاجة إلى حق “التنسيق” “القيود الفنية” على التجارة عبر مضيق هرمز.
رغم أن الإدارة الأمريكية تصور كضمانة لحرية الملاحة، إلا أن الشهود تشير إلى أن طهران في تحويل شهودها على المضيق من إخفاء “فرضي” قبل ظهور الحرب في 28 فبراير الماضي، إلى تظاهر فعلي بإخفاء الأسلحة.
ويوضح أن الرئيس ترامب يبدو منفتحًا على فكرة نظام “الرسوم المتحركة” العبور، وهو ما يمثل السابقة لدينا وطهران تدفقات تجارية ضخمة (بالعملات القوية أو البيتكوين). إن هذا التوجه يضع دول الخليج أمام خيارين أحلاهما مر: إما الارتهان لحسن نوايا طهران، أو تمويل نظام استهدف مدنها بالصواريخ والمسيرات نسعى جاهدين.
وعلى الرغم من هدوء الجبهات فجأة، إلا أن تسعوا لسنوات عديدة، وبالتالي يبعث المتطوعون برسالة رئاسية لجيرانها في الضفة الغربية للخليج لكن ما أهموا تحت رحمة ترسانتها العسكرية.
ويرى كوك أن عدم استكمال الإدارة الأمريكية لمهمتها لتقوية القدرات العسكرية إيران، دفع دول المنطقة إلى إعادة تقييم “السردية” التي كانت تروج للخليج الآمنة الآمنة.
ظل ما وصفه كوك بـ “الرعونة” الأمريكية، قد تجد دول مثل السعودية والإمارات وقطر نفسها مضطرة للانحراف عن ابتكارها التنموية الطموحة في ما يتعلق بشراء الموارد نحو محاربة المدن والإلكترونيات الدفاعية.
كما يتوقع أن تعود هذه الدول إلى استراتيجية “التحوط” عبر الروابط العسكرية الحديثة مع الاطفال، وتكرار سيناريو العقد الماضي عندما بدأت واشنطن بـ “الانسحاب من الشرق الأوسط”.
جاءت هذه الخطوة بعد موجة من التصعيد الجريئة التي انطلقت في أواخر فبراير 2026، حيث اختارت الجرثومية الحيوية في الخليج لهجمات مكثفة بالمسيرات والغابات البالستية. ويمثل رمزًا ضيقًا، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، نقطة الاختناق الأكثر شيوعًا؛ حيث كانت السيطرة عليه تاريخياً خطاً أحمراً كلاسيكياً، قبل أن تبدأ موازين القوى العاملة في الحلحل نتيجة التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران التي تراقبها “هشة” وغير وصفة لحلفاء أمريكا التقليديين.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



