منوعات

من الإهمال إلى الأمل.. مركز صحي في سد مأرب ينتظر العمال وسط آلاف السكان

يمن مونيتور/ مأرب/ من عبدالله العطار

في المنطقة الأكثر شهرة من المناطق الأكثر اكتظاظًا في مقاطعة مارب (شمال شرق اليمن)، تتجدد آمال الآلاف من السكان مع إعادة تشغيل المركز الصحي في قطاع السد، بعد سنوات من التوقف، في وقت لاحظت فيه براءة اختراع إنساني قاسٍ حقيقي يفترض غياب الخدمات الطبية.

على مدى سنوات، عاش نحو 20 ألف نسمة من النازحين والمجتمع المحلي دون رعاية صحية كافية، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وصعوبة الوصول إلى العيادات الطبية، ما نوفره في كثير من الحالات رحلة مفوفة بالمخاطر.

إحدى مناطق المنطقة يختصر الكثير من الاهتمام إن غياب الخدمات الصحية المتنوعة إلى “خسائر مؤلمة”، وخاصة إلى خمسة أطفال من الحصبة، إلى جانب حالة وفاة النساء أثناء الولادة بسبب عذرهن الإسعاف في الوقت المناسب.

وأضاف في حديث لـ”يمن مونيتور”، أن الأهالي اضطروا للاعتماد على جهودهم الذاتية، ونقل العملاء إسعافات أولية في شدة شديدة، حتى في ساعات تسجيل الدخول.

ورغم وجود كتلة للمركز الصحي قبل ما قبل الحرب، إلا أنه لم يعمل بشكل فِعّال، وفقا لتخصصات مجتمعية، حيث تحصر دوره على خدمات محدودة، قبل أن يتعرض للتوقف الكامل بعد عام 2015، وبدأت أعمال نهب وتأثر في البنية التحتية العصبية.

لكن بعد ظهور لافتات تبرز اليوم، مع نجاح جهود التعاون المجتمعي في فقدان التمييز حول المبنى الجديد، ما أتاح له استعادة الباب أمام تشغيله.

ويقول أعضاء في لجنة الوساطة إن هذه المهمة تمثل “فرصة حقيقية” مرة أخرى للحياة إلى مرفق خادماً نطاقاً واسعاً من السكان.

ووفقا للمواصفات المحلية، فإن تشغيل المركز سيوفر خدمات هامة يشمل العام، رعاية التوليدية، والطب العام، إلى جانب الخدمات الإسعافية الأساسية، وهي خدمات مساهمتهم السكان منذ سنوات.

ومن جانبه، بدأ مكتب الصحة الرائد في مارينا خطوات أولية لتشغيل المركز، حيث ستشمل المرحلة الأولى من تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية مثل التحصين، والتغذية، والوسادة الإنجابية، ورعاية الطفل، بالتوازي مع أعمال الصيانة الجزئية للرفق.

ويقولون انتبهون إن العمل جارٍ للبحث عن دعم متنوع لاستكمال التأهيل المركز، استعداداً لإدخال خدمات الطوارئ الوليدية، التي تعد من أكثر الاحتياجات إلحاحاً في المنطقة.

احترامنا لهذا القدر الكبير من الخدمات الصحية بمناطق المغادرة، حيث أن هناك مشاكل سكانية متزايدة في ظل محدودية المؤشرات وتراجع الدعم الكامل.

ومع ذلك، ومع ذلك، يستمر إعادة تشغيل المركز الصحي في قطاع السد نقطة أمل خالص لآلاف السكان، الذين يترقبون تحركاً سريعاً يضع حداً لانضمامهم، ويعيد الحد من الرعاية الصحية إلى منطقة أنهكها الإهمال.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى