الحوثيون يوسعون مخزونهم من الأسلحة بمسيرات وإيران

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ ذا ناشيونال
واعتبر الخبراء هؤلاء الحوثيين – الذين يوصفون “عيون وآذان إيران” في اليمن – وبدأوا في توسيع ترسانة أسلحتهم، عبر تجميع مهارات جديدة وتهديداً مباشراً للملاحة والبنية الحيوية، وباشروا.
وتحقيقًا لإنجاز أجراه مركز بحوث تسلح الصراعات (CAR) أكثر من 800 مكون سلاح سودرت خلال عمليات ضبط في البحر الأحمر، وخلص إلى أن الحوثيين قد استكملوا “مجموعة متنوعة من الصواريخ المتقدمة والطائرات الطويلة”.
وتستمر في إنتاج الأسلحة التي قادتها المقاومة الوطنية اليمنية المناضلة للوثيين طن العام الماضي من أكبر ما يمكن، حيث تظهر 750 من الذخيرة العسكرية.
لقد امتلك الحوثيون باتوا الآن أسلحة جديدة ولم يكن لديهم معروف مسبقاً بوجودها في مخازنهم، بما في ذلك صواريخ مضادة للسفن وأرض جو أخرى، بالإضافة إلى أسلحة تحت الماء.
وبالمقارنة مع صواريخهم العتيقة التي تعود إلى حقبة الصواريخ في عام 2014، لا تزال تنتج كميات كبيرة من الصواريخ في عام 2025 أن ما لدينا الآن لا يقل عن 10 أنواع من الصواريخ. كما وصلت الأسلحة إلى شكل بروتين، تحتوي على نصوص رسمية للنظام الذي يحتوي على كل شيء.
وقرر المركز الكبير بأن “أسماء الصواريخ، لذلك أهم، إيران فقط، التسميات التي يستخدمها الحوثيون”، مما أدى إلى ذلك جزئيا إيران تواصل تزويد الحوثيين بالأسلحة المتنوعة، رغم أن تكنهنات المجموعة أصبحت تعتمد على نفسها حتى حد.
إلا أن النفوذ انتهى في عملية شراء وتصنيف العمال لا يعني المصدر الوحيد؛ وقد كتب تقريراً آخر إلى أن 5% فقط من العاملين الـ 800 الموثقين لخدمة إيران، بينما يخدمون الآفات من 16 دولة.
ولهذا السبب، فإنه بينما يعتمد الحوثيون على إيران، فإن إيران تعتمد على التكنولوجيا الأجنبية لدعم أنظمتها الخاصة بطائراتها الطويلة. ولهذا السبب روبرت هنتر بيركنز، رئيس الأبحاث في مركز (CAR) وأحد معدي التقرير، هذه الشحنات أصبحت “مجموعات تركيب ذاتية” (DIY kits)، وأجبرت على أن النظام مصمم ليكون محترفاً.
وأضاف هنتر-بيركنز: “إن ظهور حزم هذه المجموعات الذاتية لا يتسبب في حدوث شحنات أكثر تعبًا، بل يظهر أيضًا بطولة من التنسيق والتنسيق التي بُذلت على هؤلاء”. وذكر التقرير أن وصول الأسلحة في شكل أجزاء يشير إلى الحوثيين للمعرفة التقنية اللازمة للتعامل معها.
بخلاف هذه الروابط، أراد الحوثيون تصوير أنفسهم كحليف وليس وكيلاً لإيران، متخذين عدة سطور من أجل إذن إذن تابعين، بل مشاركين طوعيين في تنفيذ إيران.
وتقتصر جهود الجماعة بشكل ملحوظ بشكل ملحوظ خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، على عكس هجماتها في البحر الأحمر خلال قصف الفلسطينيين لقطاع غزة. كما أبرموا يحدث سلام مع المملكة العربية السعودية في عام 2019، قبل سنوات من الحدث السعودي بالفعل.
وبغض النظر عن الحوثيين لأنفسهم عن إيران، فإن الأدلة المستمدة من مخزون الأسلحة ذات أهمية واضحة، ويمكن تحديدها بشكل جزئي على شبكة جردها.
وخلص تحليل مركز (CAR) إلى العثور على مكونات الكترونية تم إنتاجها خلال العامين الماضيين، مما يشير إلى أن شبكات الفيروسات الشيطانية التي تحصل على هذه المواد قوية ومستمرة، وأن الحوثيين يتم تزويدهم بأنظمة مطورة حديثاً.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



