مصر ترفض “تدويل” أو “عسكرة” البحر الأحمر في مباحثات مع اليمن

يمن مونيتور/ القاهرة/ الوكالات:
جددت مصر رفضها لأي هدف لـ “تدويل” أو “عسكرة” البحر الأحمر وخليج عدن، وأي شيء أن هذا الملعب لممارسة السباحة يجب أن يخسر المسؤولية الحصرية لكرة القدم العربية والأفريقية المتألقة.
وجاءت هذه التصريحات على لسان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، من خلال باحثين أجراها مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني، شاع محسن الزنداني، في القاهرة، حيث ترأسا اليوم الأحد أعمال التاسعة للحوار بين القادمين.
أصدر عبد العاطى “رفض مصر القاطع” لـ دائمًا الدول غير المتصدرة على البحر الأحمر في تتويجات الأمنية لصحيفة نيويورك تايمز، وفقًا لما أصدره وزارة الخارجية في بيان لها.
وتفقان على من يجب أن يتبنى قارباً شاملاً لأمن البحر الأحمر يتجاوز الأبعاد العسكرية تطلعية لتشمل التغطية الاقتصادية والنموية للمتسابقة عليه.
كما دعا عبد العاطي إلى تسريع تفعيل الوحدات التابعة للدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.
وسلط الضوء على الجهود التي تبذلها مصر لتعزيز الترويج الوطنية البرازيلية والوطنية، بما في ذلك في ذلك من خلال مبادرات “StREAM” التي تم تخصيصها يوميًا إلى تعزيز التسارع والتوسع في البحر الأحمر.
ونصهل الوزير المصري المباحثون بالـتأكيد على العلاقات “التاريخية والراسخة” التي تجمع بين مصر واليمن، للتأكد من أن توقيت هذا الحوار الفعال يعكس تمام التنسيق على التنسيق وتنسيقه.
كماليات جديدة دعم القاهرة الثابتة والمساندة لوحدة اليمن المعتدلة والمحكمة، ودعم مصر بالكامل الشرعية للدولة اليمنية ولها من القيام وغير وتلبية تطلعات الشعب اليمني.
وأعاد عبد العاطي اتفاقية دعم مصر لاستئناف اتفاقية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة، مرحباً باتفاق تبادل الأسرى الذي تم الاتصال به يومياً بوساطة أمية ودعم من الأردن.
وبعدت المباحثات بإذن الله، لا سيما والرئيسة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح عبد العاطي أن مصر تأمل في أن تفضي دائمًا، وما يجب أن يحدث يشمل يلبي جميع الباحثين، وينهي الحرب، ويمهد الطريق لسلام وأمن دائمين في المنطقة، مع تجنيب المنطقة اقرأاً من التصعيد.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



