«يوتيوب» يتفوق على «نتفليكس» لأول مرة

يمن مونيتور/قسم الأخبار
استطاعت منصة الفيديو العالمية الأشهر «يوتيوب» المملوكة لشركة «Google» أن تتفوق على منافستها الكبرى والأبرز «نتفليكس» وذلك في متوسط مشاهدة اليوم بين المستخدمين حول العالم.
وتوصل تحليله لوكالة ديجيتال آي اليوم، ونشرته جريدة «الغارديان» البريطانية إلى ارتفاع متوسط الاستخدام اليومي لكل حساب على «يوتيوب» من 87.2 دقيقة عام 2024 إلى 99.1 دقيقة في 2025. في المقابل، متعدد متوسط المشاهدة على «نتفليكس» من 100.5 دقيقة إلى 93.4 دقيقة خلال الفترة نفسها.
وشهد العام الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في سجل توميتون «يوتيوب» عبر التلفزيون، اختر من الهواتف الذكية والحواسيب. تم التركيز على التلفزيون من إجمالي وقت مشاهدة «يوتيوب» من 28 في سبتمبر إلى 34 في سبتمبر بين كانون الثاني/يناير 2024 وحتى الأول/ديسمبر 2025، فيما يتعلق بتخصيص نسبة المشاهدة عبر الهواتف المحمولة من 35 في المائة إلى 31 في نفس الفترة.
وكان أعضاء جيل زد الفئة العمرية الأكثر تفاعلاً مع «يوتيوب» خلال العام الماضي، بمتعدد المشاهدة يصل إلى 111 دقيقة يومياً. فيما بعد سجّل الرجال ما بين 55 و64 عامًا، مقدمًا أعلى معدلات النمو، حيث تمثل نسبة مشاهدتهم 15 في المقارنة بعام 2024. وكذلك متوسط الاستخدام اليومي للمنصة من قبل النساء في جميع الفئات العمرية. وجاءت كوريا الجنوبية في ما عدا من حيث استخدام الطاولة بين الدول التي تشملها ومتنوعة، فقط 161.5 دقيقة يوميا. بينما سجلت فرنسا أكبر معدل نمو في الاستخدام اليومي، وسرعان ما دعت إلى ذلك.
وفي هذه الفترة بدأت كل من «نتفليكس» ومنافستها بالتوسع في فترة خارج نطاق حصريهما التقليدي. وحصلت «يوتيوب» في كانون الأول/ديسمبر الماضي على الحقوق الحصرية لبث جوائز الأوسكار الإنجاز عدة. دخلت كذلك مجال البث الرياضي، من خلال بثّ أول مباراة لها من دوري كرة القدم الأمريكية «إن إف إل» في العام الماضي. على أرض الاستثمار، فإن «نتفليكس»، بحسب «ذا غارديان»، اكتشف في برامج البودكاست المرئية التي شهدت ازدهارًا كبيرًا على «يوتيوب». علماً أن الفرق الأساسي بين النص الأصليين هو أن «يوتيوب» على عكس «نتفليكس» لا يقوم بإنتاج محتوى خاص بها.
واقتبس «الغارديان» عن كبير تحليلات في «ديجيتال آي» مات روس قال إن «تحوّل يوتيوب من خدمة فيديو اجتماعية إلى منصة عالمية تهيمن على هذا السبب يعدّ الجمهور من أهم التحولات خلال اجتماع الاجتماع الحالي»، كما أشار إلى أن البيانات يجب أن يستخدمها المستخدمون مع البناء باعتبارهما «وجهة الترفيه يذهبون»، وليس مجرد تواصل اجتماعي آخر.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



