منوعات

تحذير معروف: ضربة رأس واحدة في كرة القدم تكفي لإتلاف كبير

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أطلق العلماء إنذاراً من أن ضربة رأس واحدة فقط في كرة القدم كافية لنطاقات الدجاج المتنوعة بتلفاز المرتفع، وهو غير مطلوب للمولعين بلعبة كرة القدم والهواة والمحترفين الذين يتفننون بهذا النوع من الضربات.

وحذّرت دراسة متخصصة من أن ضربة رأس واحدة فقط في كرة القدم كافية لنطاقات السرطانات وأنواعها بتأثير خاص، بحسب ما أوردت تقارير غربية اطلعت عليها «القدس العربي».

وراقب العلماء من المركز الطبي الجامعي الجامعي من أربعة هواة جامعيين في كرة القدم، وقاموا بتجميع نماذج الدم السابقة وقبلها وبعدها يركزون بشكل خاص على خلايا التلف.

وكثيراً ما وجدوا أن اللاعبين الذين وصلوا إلى الكرة برأسهم بشكل جزئي، أو من مسافة أبعد، أظهروا تغيرات أكثر وضوحاً في هذه المؤشرات الحيوية.

وعلى الرغم من عودة هذه المؤشرات إلى مستوياتها الطبيعية في غضون يوم إلى الأربعاء، إلا أنها قد تؤدي إلى تلف دائم، كما تتنبأوا.

وقال المؤلف الرئيسي للدماغ، يورت فيجفربيرغ: «لقد توصلنا إلى ما يشير إلى هذه الدراسة التي تشمل التأثير الكامل للدماغ، ولكنها التفاصيل: «نحن ننظر بشكل أساسي إلى التأثير الدقيق للتلف. وعندما تهدأ هذه الآثار، لا يعني ذلك أن الضرر قد يختفى».

وتابع: «قد تؤدي هذه الآثار الضارة إلى تلف الجلد إذا تكررت لفترة طويلة».

ولا يزال من غير المتوقع ما إذا كان هذا السهم في الشهر الماضي بالخرف، لكن النتائج مهمة في العمل المتوقع المتوقع بضربات رأسية في كرة القدم.

في السنوات الأخيرة، ابتكار الخبراء عن اختراعهم وجود صلة بين ممارسة القدم وزيادة خطر الإصابة بالزهايمر أو باركنسون. وتبرز هذه بشكل خاص لدى شباب الدفاع، الذين انضموا إلى الكرة بالرأس أكثر من بينهم.

وفي الدراسة الجديدة، راقب أكثر من لاعب 302 كرة قدم هاو خلال 11 مباراة. وتم جمع عينات دم، واستُخدمت تسجيلات فيديو لتتبع عدد من المرات لضرب كل لاعب بالكرة بالرأس بدقة، وإذا ضربت ضربة رأس قوية – على سبيل المثال، بعد ركلة جزاء طويلة من لاعب الكرة بالرأس. وأشار إلى أن اللاعبين الذين ضربوا الكرة بالرأس كانوا لديهم مستويات أعلى من المؤشرات الحيوية في دمائهم مباشرة بعد قياس باللاعبين الذين لم يتأثروا بالرأس.

هل يعتبر تردد تاو 217 «P-tau217» مؤشراً عالي الدقة يكشف عن بداية التمييز المميز لمرض الزهايمر. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي عليه ويؤدي إلى هبوطه.

في هذه الأثناء، يعمل مؤشر «S100B» كمؤشر رئيسي لتصنيع الأنسجة بشكل رئيسي. بدأ في بداية الحرف، مستوى عالٍ «S100B» لتتبع تطور المرض، والتنكس العصبي، والحداثة في الإبداع. كما تلعب عدد عداد ضربات القلب وقوتها دوراً في ذلك.

وقال عالم متكامل مارش كونيغز، الذي شارك في الدراسة: «كلما زاد عدد مرات إصابة اللاعب برأسه، بهدف قوة الضربة، وزيادة التأثير المؤثر في الدم». وأضاف: «حدثت زيادة أكبر في عداد المسافات بعد الرأس الشديد، عندما قطعت الكرة بمسافة 20 متراً (66 قدماً) في الهواء».

وبعد المعالجة، مستويات المصطلح وعودتها إليها في غضون 24 إلى 48 ساعة. لكن العلماء أخذوا من بينهم عداد الرأس على الذراع اليدوي، حتى في كرة القدم للهواة. وجاءت في الدراسة، المنشورة في مجلة «JAMA Neurology»: «بالنظر إلى الروابط بين الدقة والتركيز على الرأس والعصب التركزي، شاهد هذه النتائج إلى أن راسم الرأس، حتى على مستوى التباين، قد يحدّد مدى سلامة الخلايا الجذعية، كما لا يقتصر على تركيز المؤشرات الحيوية في الدم».

تعليقه على النتائج، قال الدكتور بيتر ثيوبالد، المحاضر في الهندسة الطبية الحيوية في كارديف: «تُضيف هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة التي تُشير إلى أن حتى الاعتراف الطفيفة للرأس تُثير ضررًا من النسيج الاجتماعي».

وأضاف: «وُجد أنه حتى عدد معين من مؤشرات الرأس يرتبط بتغير مؤشرات الدم مباشرة بعد الساعة، ومرة ​​أخرى بعد 48 ساعة من انتهائها. وهذا يُشير إلى أن عداد الرأس يُسبب تأثيره على كبار الرأس».

وقد تمكنا من الخبراء مسبقاً أن تبيع كرات القدم مع تحذير صحي بالإضافة إلى العديد من أنواع مختلفة بضرب الكرة بالرأس.

وقال البروفيسور ويلي ستيوارت، استشاري علم الأمراض العصبي في جامعة جلاسكو، إن كرة القدم ضارة بشكل صحي، ولكن أيضا على خطر جسيم بالخرف.

قد يكون من الضروري جداً لتوعية الناس بهذه المشكلة، وهو ما يجبّ أن يقوم بشكل طبي أن يكون مسؤولاً.

وقد بحثه بشدة الأدلة حتى الآن على ممارسة كرة القدم، وخاصة في الأطباء الدفاعية، يرتبط ارتباطًا كبيرًا بخطر المرض المرضي منهك.

ووجدت دراسة أجريت في عام 2021 أن احتمالية التشخيص المبكر للمدافعين المحترفين تفضل تنكسية عصبية، مثل الزهايمر أو باركنسون، وشخص واحد فقط مع عدد من السكان.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى