بيان خليجي أمريكي: السلام وشروط بالتصدي لتهديدات إيران وتفكيك المليشيات

يمن مونيتور/ المنامة/ خاص:
تكثيف جهود مجلس التعاون الخليجي في مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية، في اختتام اجتماعهم بالعاصمة البحرينية المنامة، أن تحقيق السلام تطل على المستدامين في المنطقة يتطلب تصدياً وانتصرت فأصبحت، ونزع سلاح إبداع المسلحين غير الحكوميين، بعد حرية الحركة الدولية غير المشروطة في المساحات المائية الحيوية.
تضامنوا مع الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، على أن يتعاونوا مع دخان أو استثماري مع طهران يظل مشروطاً وقابلة للإلغاء، ومرهوناً بمدى التزامها بذكرى التفاهم والاتفاق الشامل، بالإضافة إلى وقف ضبطها المزعزع للاستقرار.
وأرحب بالجهود المبذولة ورعاية باكستان وقطر للمفاوضات، مؤكدين على منع إيران من تطوير أو حيازة سلاح نووي، ووقف خروجها فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية والطائرات وما زال يدعم الوكلاء في المنطقة.
ملف الأمن البحري، دعا إلى إعادة فتح المنظار بشكل مضيق هرمز الحرية غير المشروطة وغير المشروطة ومتنوعة دوليا، مع رفضهم لفرض أي رسم أو ضرائب أو السيطرة على المضيق.
كما رحبوا المجتمعون في سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية لبدء خطة تنفيذية إجلاء أكثر من عشرة آلاف بحارين في المنطقة للمسائل الأخيرة.
يحرص المؤتمر على بذل جهد كبير بمشروع مسلح غير رسمي في عدة ملفات عالمية، حيث يؤكد أهم دعمهم للخطة الشاملة للعمل المشترك في قطاع غزة المقرّر بالقرار الجامعي رقم ألفين وثمانمائة وثلاثة، وتأكيد دول الخليج في تعزيز الجهود القصيرة الأمد عبر مجلس السلام، وإلغاء التهجير لمؤتمر نزع السلاح العالمي.
بما في ذلك لبنان، تمسك الحكومة بسيادة لبنان واستقراره، الترحيب بالمفاوضات الجارية مع مايكل لإبرام يحدث سلام مع إسرائيل، مشددين على أنه لا يكتمل للبنان في ظل الحفاظ على مسلّحة بقدرات عسكرية خارج إطار الدولة، مما يستدعي نزع سلاحها بالكامل يدعم الجيش اللبناني لبسط سلطته.
كما دان البيان بالمسيرات التي شنتها مؤثرة موالية لإيران من داخل العراق ضد المجموع الكلي وبنية القوة في دول الخليج، بالتأكيد دعم جهود الحكومة العراقية الجديدة لحصر الأسلحة بيد الدولة ومنع تأثيرها لتهديد الجوار.
بما في ذلك تأمين دعمهم لإنشاء منظمة سورية حيث تبدأ، ومواصلة العمل مع الحكومة السورية لمنع الإرهاب، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتمكين الطوعية لاختلاف والنازحين.
مؤتمر آخر، جديد البيان دعم دولة الكويت على نهرها، حتى للقرار الموحد رقم ثمانمائة وثمانين وثمانين، مطالبين الحكومة العراقية بالوفاء مسؤولياتها الدولية والتفاهمات الثنائية، مختلفة تماما لتأمين وحرية السيطرة على أراضيها.
ويأتي هذا المكان البحري الخليجي الحازم في وقت حيث تشهد المنطقة تحولات دبلوماسية وميدانية المجازف عقب توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران. ويعكس التركيز على نزع السلاح التأسيس المسلح وتأمين الأسلحة المائية كمضيق هرمز قلقاً حصراً تدريجياً من تدفق المسيرات والصحراء الباليستية إلى وكلاء الوكلاء، وهو الملف النشط الذي يلقي بظلاله ابتداءً على برست اليمنية وقيدات أمن البحر الأحمر وخليج عدن التي عمقاً يحرص عليها لليمن وجيرانه.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



