منوعات

“مطرح الريان” في يومه الـ10.. توافد القبائل ولنت الحوثيين يفشل الوساطة ويفتح كل الخيارات

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

وصلت اليوم السبت، فود المرأة قبلية من محافظات شبوة، ولحج، وصعدت، إلى طرح الريان شرق محافظة الجوفاء (شمال شرق اليمن)، لتنضم إلى الحشود التي تجمعت منذ عشرة أيام، وسط إعلان فشل جهود الوساطة مع جماعة الحوثي، والتي تقدمت باقتراح جزئي سرح وتجمع القبلي.

مصادر قبلية لـ”يمن مونيتور”، إن شاهد وصول فود قبائل “واسعة” من محافظة صعدة، وقبائل “آل إسحاق العوالق” من شبوة، والعبدية من مأرب، والصبيحة من لحج، وآل كثير من حضرموت، جزئيا من ذمار، وقبائل المناطق المتوسطة من الضالع، لتعلن مساندتها لمطالب الشيخ بن فدغم، المحدد اشترت الساعات النسائية التي استجارت به، إنها “ميرا” بنت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتواصل القبائل بالتوافد إلى “مطرح الريان” منذ عشرة أيام، في استعراض قبلي غير متوفر للمسلحين القبيليين من مختلف المحافظات اليمنية، حاملين أسلحة خفيفة ومتوسطة.

بنيامين الشيخ حمد بن فدغم بدأ فشل الوساطة التي تقدمت باقتراح إيصال “ربيعة بن فدغم” إلى مكان تجمع القبائل مقابل فض المطرح والإعلان عن رفض أي دواعي للتجمع، لكن الحوثيين رفضوا المقترح. وذكر بن فدغم أن الوساطة تؤكد العمانية على دخول فيسبوك دون الإفصاح عن أي تفاصيل.

ولأنهم المقرب من زعيم الحوثيين والمكلف بـ”لجنة المظالم”، الشيخ علي ناصر قرشة، قد أعلنت في وقت سابق عن عدم الإعجاب بالجماعة لوساطته التي استطاعها معجبون بشدة.

وهم في منشور على حسابه، القبائل بالاتفاق على خروج النار على الشبكة الذي أرسله بغرض الاجتماع بالشيخ فدغم والقبائل، إشارة إلى أن ذلك يؤدى إلى الحد الأدنى من عدد الأعضاء، وهو الأمر الذي فاقم اتفاق التعاون إلى الاحتتشاد ومواصلة التوافد اليومي لحماية مطارحها وزاعمها.

وتواصل الفود القبلية توافدها في ظل تعنت الحوثيين، مما يفتح الباب على كل الخيارات، بالتزامن مع تحشيدات عسكرية للجماعة العسكرية إلى مقاطعة الجوف، للتظاهرات للسعودية بالخلف التحشيدات القبلية.

وكان الحوثيون قد أصدروا طائرة بياناً كشفوا فيه إيرانية عن وصولهم إلى مطار صنعاء، وكسر ما قالوا إنه الألم، مشيرين إلى أن المركبة كاملة 200 شخصية، وأتت للمشاركة رسمياً من المساهمة مراسم تشييع المرشد وعلي خامنئي، مؤكدين أن دارسة بين طهران وصنعاء المستمر.

ورداً على البيان، أكد مجلس الرقابة على أن تسيير النظام، وقام برحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضعين للسيطرة على مليشيا الحوثي الحوثية، ويمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية”، و”تحدياً شمولاً أمنياً دولياً وقرارات مجلس ذات صلة”.

وحذر مجلس التحكم النظام منذ مغببة في هذا الكتائب التصعيدي، واتبعاً إياه ومليشيا الحوثي الحوثيين المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات إلا عن هذه الأسلحة، وأي غير لأمن اليمن، والمليشيا الحوثية، ومسؤوليتهم الكاملة.

تحمله كامل المسؤوليات الدستورية والقانونية لحماية السيادة اليمنية والتصدي لأي غرض مؤثر لها.

من أجل، توعد المميزين العربي الذي قاده السعودية لدعم الشرعية اليمنية “بحزم وقوة غير مشهورة” على أي هدف لاستهداف المملكة العربية السعودية أو للمشاركة في اليمن، معتبراً فقط الحوثيين الأخير ضد محاولة المملكة لصرف الأنظار عنهم ضد الشعب اليمني وتصدير أموالهم.

وقال الرئيسي باسم العلماء المميزين، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن تحتوي المليشيات الحوثية يوم أمس المملكة ضد “لا تظهرو سوى محاولة لصرف الأنظار عنهم الجسيمة ضد الشعب اليمني الشقيق”، اختارها هي فقط إلى “تصدير المشاركة الاقتصادية ومعاناة الشعب اليمني التي تعمل فيها، وتغطية الرفض القبلي و الذي تواجهه في محيط اليمن بالإضافة إلى الجنوب”.

ويرى انتبهون إلى أن التصعيد الحوثي جاء في خطة بدأت بإعلان من زعيمين الحوثيين بالتحرك لما قال إنه كسر الحزن، وتلا ذلك بيان القوات بـ”التعبئة العامة” للاستجابة والاستجابة الجبهات.

وأدرك المراقبون دخول إيران على الخط من خلال كسر الحظر المفروض على الحوثيين، ويظل ضمنا لطهران في محاولة فرض ما رسمه «المعادلة الجديدة في المنطقة» و«تعزيز ربط مساحات المحور»؛ إذ وعد الحوثيون باستهداف السعودية في حالة إعاقة أي رحلات جوية من طهران.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى