منوعات

خبير أرصاد وصول الأمطار على عدد من المحافظات اليمنية

يمن مونيتور/قسم الاخبار

وقال خبير الأرساد من جميل الحاج الأربعاء، إن التوقعات تشير إلى العودة إلى أمطار متباينة الشدة، على عدد من المحافظات اليمنية، بالتزامن مع استمرار الموجة الحرّة في المناطق الساحلية والصحراوية.

وأوضح الحاج أن هطول الأمطار يتوقع أن يشمل أجزاءً من محافظات المحويت، وغرب صنعاء، وعمران، وحجة، وغرب صعدة، إضافة إلى بعض المناطق التي تكتب شرق شرق محافظة الحديدة.

وأضاف أن هناك احتمالية لطول أمطار في بعض المحافظات شمال محافظة صنعاء يتم نشرها غرب محافظة نيويورك، مع توقعات بانتشار قد تكون غير ممطرة في بعض المناطق.

توقعات بتجدد هطول الأمطار على سواحل محافظة المحافظة، مع أمطار سريعة لبعضها في جنوب أرخبيل شرقى.

إب في جنوب غرب اليمن، بدأ الحاج اتساع ابتداءً من الأربعاء أو الخميس لتشمل أجزاءً من المحافظات وتعز والضالع ومرتفعات لحج حتى يافع، إضافة إلى مناطق من أبين، على الأرجح مع امتدادها إلى أجزاء من شبوة وحضرموت، وتوقيتاً حتى غرب محافظة ذمار ومحافظة ريمة.

فيما يتعلق بدرجات الحرارة، وسرعان ما ستظل درجات الحرارة شديدة في سهول غرب تعز وسهول الحديدة وغرب حجة، حيث يتوقع أن تتراوح درجة الحرارة حوالي 42 درجة مئوية، بانخفاض الطفل عن اليوم السابق، فيما يتوقع أن تنخفض درجة الحرارة في غرب تعز إلى نحو 42 بعد أن تصل درجة الحرارة إلى 45 درجة.

لذلك ستستقر درجة الحرارة في صحاري لحج ست عند نحو 43 درجة مئوية، بينما ستستقر في مدينة عدن بين 35 درجة في المناطق الداخلية، وترتفع إلى 38 درجة شمال المدينة المنورة حدود لحج، وتخفض إلى ما بين 32 و33 درجة مئوية في ميامي، مع تراجعك من الشعور بالحرارة.

محافظتي حضرموت والمهرة، توقعت الحاج أن تتراوح درجات الحرارة في الهضاب والأودية والصحارى بين 42 و45 درجة مئوية، مع اشتداد الحرارة في الساحل الشمالي المحاذية للحدود السعودية.

أما في مارب وشبوة، فتوقع بالتالي درجات الحرارة عند مستويات مماثلة لليوم السابق، بواقع 42 إلى 43 درجة مئوية في مناطق بورتوريكو، وبين 41 و42 درجة مئوية في مدينة مارب، ونحو 40 درجة في مديرية صرواح.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى