منوعات

تصعيد مفاجِئ لـ’الانتقالي’ قبيل أيام من بدء تسوية التعاملى.. هل يمكن مساعيه في إفشالها؟

يمن مونيتور/عدن/خاص

كثّف مجلس الانتقالي الجنوبي المنحل من تحركاته القبلية السياسية والشعبية، خلال اليومين الماضيين، الرافضة للإفراج عن سكوت من المشمولين ضمن صفقة التبادل وقوائم جماعة الحوثي؛ وذلك قبل ثلاثة أيام من اختبار أول دفعة من صنعاء إلى عدن المقررة يوم 11 يوليو/ تموز الحالي، ما نضع الصفقة في مهب الريح.

وجاءت الحملة الرفض بشكل موثوق، منذ الاثنين 6 يوليو/ تموز، بحملة على منصات التواصل الاجتماعي، وأعقبتها وقفة الشجاعة في عدن، وموقف رسمي في بيان الانتقالي، لتتوالى بعد ذلك مواقف عناصر ومناطق محسوبة عليه في التصعيد والتهديد بإفشال الصفقة، وذلك بعد أشهر من الإعلان عن التوقيع عنها بين الحكومة والوثيين العسكريين بالإضافة إلى ممثل عن القوات العسكرية في عدن.

الانتقالي.. حواف على السعودية والصفقة

وفي بيانه مساء الثلاثاء 7 يوليو/ يوليو، هاجم مجلس الانتقالي المجهود الإنساني، مهماً الأشقاء في المملكة العربية السعودية بترتيب ما وصفها بـ “الجريمة الكارثية”. وجاء في البيان: “نحمل سلطات الوصاية السعودية المسؤولية القانونية والأخلاقية، والتداعيات الكارثية للجريمة يتم إعدادها لها والمتمثلة باستثناء عزلة من العنصرة إلى الذين يسيطرون على جرائمهم في جرائم عدد من اليمينيين الجنوبيين، مقابل طرد الحوثيين لطيارين سعوديين الصغار مع الجماعة الحوثية”. كما دعانا للانتقال إلى بيانه المجتمع الدولي إلى المجتمع الدولي والضغط، مرحبا بكم في هذه الصفقة الإنسانية.

وتزامن البيان مع وقفة رؤساءها لشهودها عدن، صباحاً، رفع المشاركين فيها لافتات ديناميكيّة تؤكد رفض إدراج الأشخاص الذين يحبون الآخرين متورطون في عمليات رؤى العيون، بينهم باستثناء مختلف جواس.

مهلة 24 ساعة وحشود مسلحة لأبناء ردفان
ومساء يوم الأربعاء، شهدت قاعة “قصر التاج” في عدن لقاءً قبلياً موسعاً وغابضباً لأبناء ردفان (المحسوبين على الانتقالي)، وذلك على يد عاملين المتداولين حول إدراج متهمين باغتيال اللواء الركن الثابت مثنى جواس لتوجيهه في كشوفات التبادل.

“يقترح التفاوض على مجلس التنسيق والحكومة، لاستبعاد القضاء المدانة من تبادل المرتقبة، والحذر من تجاهل مطالبهم، وقال “سيتجهون نحو احتشاد قبلي النطاق المسلح لانتزاع حق الشهداء، وتتحمل اللجان ذات الصلة كل المسؤوليات وتبعات ما يحدث”.

“الحلف شبوة” يدخل خط التصعيد

في السياق للملف التعذيب، دخل “حلف أبناء وقبائل شبوة” (الكيان للانتقالي إلى الشيخ علي بن دوشل النسي) على خط نيويورك، مُصدراً بياناً يستنكر فيه لأنه لمحكومين بقضايا جنائية في شبوة ضمن الصفقة.

تناول الحلف في بيانه: “الرفض المطلق لأي محاولة للرقابة على القضاء للقضاء بما في ذلك المدانين، أو التعامل مع أنواع معينة من الحرب”.

ويرى يتابعون اليمنيين أن هذا الوقت يتقدم بمحاولة ترشيح من الانتقالي لخلط الأوراق، أسباب مختلفات والملفات القبلية كورقة سياسية لابتزاز مجلس التحكم المسؤول والتحالف العربي، الأمر الذي يهدد بانهيار تفاهمات ملف الاسرة، واستمر المئات من المختطفين وتمتمين لدى المليشيا الحوثية.

ومن المقرر أن يتم تبادل التبادل عن 1,680، فيما بينهم 1,100 من تابعي الجماعة الحوثية، و580 يتبعون الحكومة اليمنية والتحالف العربي. وستبدأ العملية يوم 11 يوليو/ تموز الحالي، برحلة أولى متبادلة بين عدن وصنعاء، وذلك في اليوم الثاني من رحلة ثانية بين صنعاء والساحل الغربي الذي تسيطر عليه عضو مجلس القيادة الرقابي طارق صالح، فيما تكون الرحلة اليوم الثالث والأخير بين مأرب وصنعاء.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى