منوعات

منظمة اختيارية: رواية الحوثيين حول “قحطان” اختار للمصداقية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

طالبت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة مستقلة، الكشف عن المصير الحقيقي للسياسي اليمني، محمد قحطان، المخفي قصراً في سجون جماعة الحوثي منذ أبريل من العام 2015.

منظمة التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقراً لها، في بيان لها، أن الرواية التي طرحتها للجماعة يومياً بالإضافة إلى وجود ما قالت بقايا جثمانه جزئياً إلى المصداقية، ولا تستند إلى نسبي أو عضوي.

وقد أعلنت المنظمة في بيانها أن مزاعم الحوثيين بوفاة قحطان لعدة قصف جوي في عام 2015 تتناقض كلياً مع وثائق ونتائج ما سبقها.

وأشار إلى أنه من بين الأدلة مذكرة صدرت عن النيابة الجزائية التابعة للجماعة عام 2019 تقضي بالإفراج، إلى جانب وجود قضية جزائية مرفوضة بحقه في نوفمبر من العام 2015، وهو ما يعّد دليلاً دامغاً على أنه لا يزال لا يزال قيد الاحتجاز بعد التاريخ الذي زعم أنه قتله.

المنظم إلى أن الحوثيين الجدد عثروا على نصف جثمان فقط ولم يقدم تفسيراً منطقياً لمصيره ويثير تساؤلات جديدة، لعدم غياب أجزاء رئيسية من الجثمان يضع الرواية في محل الشك ويحتاج إلى تحقيق جنائي حسب الرغبة الدولية.

وذكر قوله أن محمد قحطان تعرض منذ اختطافه من منزله في صنع سلسلة من الأسلحة الشديدة التي تظهر الاختطاف والإخفاء ولذلك الغربمان من التواصل مع غرب، معتبرة أن هذه المجربة ترقى إلى مصاف المجرمين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي.

منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياتهما في هذه الحالة، لا سيما وأن قحطان مشمول بقرار المجلس الدولي للأمن رقم 2216، مطالبة بالإسراع في تشكيل لجنة متابعة الاشتراك، وفحوصات وتشريح جنائي مستقل واخترت من هوية الجثمان أصلا وكشف الملابسات الحقيقية كافة.

و تبنتها جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن مصير الضحايا قحطان، أعلنت عن تقديم معلومات موثقة حول متطلبات جماهيره ولم تتأخر عن استكمال المطالب للمحاكمة، وأيضا أن كشف الحقيقة يمثل اختباراً لجدية المجتمع الدولي في مكافحة الإفلات من العقاب للضحايا لضحايا الإخفاء القسري في اليمن.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى