منوعات

ما الذي يجري.. هل تعود الحرب في اليمن؟

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من سعيد الثابت (الجزيرة الإنجليزية)

أحدث التطورات الجديدة تحديثاً للتوترات في اليمن ؛ إذ تزامنت التي شنتها الجماعة الحوثيين – التي تسيطر على صنعاء و أجزاء شاملة من شمال اليمن منذ عام 2014- مع جدلتراكه وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء، ومخاوف متجددة والمشاركة في البحر الأحمر.

ولم يعد ذلك في سياق التعامل مع السلام متعثرة وفشل في الالتزام إلى المساهمة في تخفيض التخفيض.

وفي هذا الأفق، تبدو ظلالات على خطوط المواجهة من جانب الحوثيين وضغطت وحدود رد فعل الحكومة المعترف بها إدوارداً، وحلفتها المملكة العربية السعودية، والمجتمع الدولي.

وحتى الآن، لا تشاهد هذه الرؤية حتى تقرر بمواجهة النطاق الديناميكي الواسع، ومع ذلك فقد أصبحت الهدنة الثانية في عام 2022 لم تعد قادرة على احتواء الصراع.

من حيس إلى الجوف: الجبال المحدودة والتعبئة السابقة

كانت مديرية حيس بمحافظة الحديدة، القريبة من ميناء الحديدة على البحر الأحمر، إحدى بؤر الاهتمام الرئيسية في ما بعد.

ففي 5 يوليو/تموز، هاجم المتمردون الحوثيون المواقع التابعة للشركة الحكومية باستخدام قذائف الهاون والطائرات ونيران القناصة. can لمصادر طبية وعسكرية نقلت عنها الجزيرة، فقد قررت 16 امرأة حاكماً في منطقة وأُصيب 22 عاماً. ولما أعلن الحوثيون عن قتلهم أو أرسلوا رواية مفصلة عن كيفية بدء الجبال.

واكتسبت أهمية خاصة بشكل واضح، كما هو الحال منذ الهدنة، ولأن موقعها قريب من الساحل وممرات الملاحة البحرية.

ولا داعي للقلق على الحديدة، بل شهدت مأرب وتعز والضالع أيضا مستويات تفاوتت فيها المساهمة العسكرية.

أما في الجوف، فتبدو صورة مختلفة؛ إذ اندلعت فجأة قبلية بسبب خلاف على منزل في صنعاء، قبل أن تبدأ في اختبار لنفوذ الحوثيين وعلاقتهم بالقبائل. وكان الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي قد يشمل في تناقض للأعراف القبلية، إلا أن الحوثيين غير زوه.

وتحويل هذا الإجراء إلى حالة الاستنهاض إلى حراك قبلي مناهضة لللوثيين، ترافق مع دعوات لـ “النكف القبلي” -الذي نداء تقليدياً للتعبئة والناصرة- إلى جانب “اعتصامات الريان”، وهي مجلات مسبقة مؤقتة لحشد المؤدين.

ولهذا السبب فإن هذا التطور يؤدي إلى كيفية القيام بأشياء في ميدان القتال لإثارة القضايا في المجالين القبلي الشامل.

وتقع تحت ضغط مأرب وضمن منطقة عسكرية عسكرية حساسة، وبعد فترة طويلة هناك قد تفتح جبهة إضافية على الحوثيين وتعقد حساباتهم في إحدى أهم جبهات شمال شرق اليمن.

كمتمتدت للبحر الأحمر؛ في 5 يوليو/تموز، قال الجيش البريطاني إن فيكتوريا يشحن للهجوم على سواحل الحديد، ولم يسفر عن أي نتيجة. ولم يعلن أي شخص لسببها عن ذلك، ولكن وقع الحادث من منطقة ليتفضلوا بالسيطرة على الحوثيين وفي وقت جديد فيه الجماعة دون ما يتعلقون بالملاحة.

ويسلط الضوء على العديد من القوى التي تواجهها السفن أمام معبرها في محيط الحديد وباب المندب، وهو أحد أكثر المضائق ازدحاماً في العالم.

توترات مطار صنعاء وصفقة صغيرة مجمدة

لم يتم ضبط الأمر بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والوثثيين في ميدان القتال. في 3 يوليو/تموز، وصلت الطائرة إيرانية إلى مطار صنعاء لتقلد حضوراً حوثياً للمشاركة في تشييع جنازة المرشد إلى الأعلى وآية الله علي خامنئي.

وبعد أسبوع، وبعد أسبوع، اعترفت الحكومة المعترف بها دولياً بأن إيران وصلت لتسيير رحلة لشركة “ماهان إير” من طهران إلى صنعاء لتجديد الحوثيين، وتوصلت إلى أي شخص واقترحت إعادة الأشخاص الأشخاص على متن مستأجرة من الخطوط الجوية اليمنية.

وفي المقابل، أصر بعض القادة الحوثيين على رحلات رحلات شركة “ماهان إير” إلى صنعاء، معتبرين ذلك جزءًا من حقهم في تشغيل خطوط المطار مباشرة مع العالم الخارجي. وبالتالي، يتجاوز السبب مجرد رحلة طيران واحدة للوصول إلى مسألة إدارة مطار إيرلندي ومجال جوي خارج بسبب الحكومة، وما يترتب على ذلك من الصراع على السيادة والاعتراف بالأمر الواقع بسلطة الحوثيين على هذا المنفذ.

وتتأثر المملكة العربية السعودية أيضاً بهذا المتغير؛ إذ إن تشغيل خط مباشر بين صنعاء وطهران من التأثير على السياسات السياسية السياسية التي أعاد فتح المطار خلال فترة الهدنة. وتري الرياض في حرية الوصول إلى المطار خارج إطار الاتفاق عاملاً تنتج العلاقة الحوثيين بإيران بالقرب من الحدود الجنوبية للمملكة؛ وتضمن ارتباطها بالإبقاء على التعاون ضمن مجموعات البروتوكولات مع شريكها الوطني.

وثمة قضية أخرى احتدمت في الأيام الماضية لفترة طويلة، وهي صفقة ملكية والممدودة التي يتم تداولها فيما بينها منذ فترة طويلة والتي لا تزال مستمرة.

في 10 يوليو/تموز، أعلنت شركة هادي هيج، رئيس الفريق الحكومي المفاوض بالإضافة إلى ملفى والمختطفين، أن الفريق تلقى إخطاراً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ويفيد المبعوث الأممي برفض الحوثيين تنفيذ التعاون في العثور عليه بنجاح وتأجيله إلى أجل غير مسمّى.

ورداً على ذلك، يتحمل المسؤولون الحكوميون المسؤولية، ما يهمهم عدم الالتزام ببنود التوافق ورفض إضافة أسماء إلى القائمة المتفق عليها.

وتشمل الصفقة أكثر من 1600 ليبيا، وتتطلب ترتيبات ميدانية وجوية تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وبغض النظر عن مسؤولية أي من الطرفين، فإن هذا التأجيل يضع مسارا أمام اختبار جديد، ويؤكد بالتأكيد استخدام القضايا الإنسانية كأدوات للضغط على السياسيين والعسكريين.

الاهتمام وحدود المواجهة

وقد ساهمت في المساهمة بشكل مباشر في اليمن؛ إذ نجح الجيش الإسرائيلي الإسرائيلي على إيران والتوترات بين الحوثيين والسعودية إلى إستطاعة المصورين اليمنيين على مراقبة التصعيد، وأثر على رجال السياسة على مسار الصراع.

وقد منح هذا الأمر الحوثيين مساحة أكبر للمناورة السياسية والعسكرية، في حين كافحت الحكومة لإثبات وجودها السيادي.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى احتواء الحوثيين مع الحفاظ على تخفيض التصعيد. ومن جانبهم، يراهن الحوثيون على الجمع بين العمل العسكري والضغط عبر ملفات المطار والأسرى والملاحة لانتزاع الأصوات الواسعة بسلطتهم وبعلاقتهم مع إيران.

وتعكس هذه التضحية التي قطعتها سياسة تخفيض درجات الحرارة والعسكرية.

ومن ثم أن تستمر الجبالات المحدودة والتعبئة، حيث تستخدم كل طرف الضغط على الأوراق التي تمتلكها الضغوط. وحتى الآن، لا يوجد دليل على التوصل إلى حل شامل لمواجهة شاملة، ولكن فيما بعد وتعثر على ما يمكن أن يكتمل حالة الثقة النسبية منذ عام 2022.

وسيظل خطر التمييز قائماً ما دامت ليبرالية للحرب دون حل، وما دامت التمييز بين الأسلحة لفرض أنها لا ترى خيارها التجاري.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى