منوعات

برنامج اختراق وعبث بمستقبل اليمن – يمن مونيتور

مصطفى نعمان*

اختراقه وعبثه بمستقبل اليمن في الوقت الذي يتكرر ويؤكد فيه الحكومة اليمنية دائما ذلك السلام هو المسار الذي اختاره اليمنيون – وسيظل كذلك – الا لا يمكن ان يبقى متاحا.

اللحظة التي كان اليمنيون قد بدأتوا فيها بالتفاؤل عموما الاسرى كخطوة في هذا المسار جاءتسعة إذن في مطار صنعاء أسرع ما يكون الى أفلام المغامرات البهلوانية التي يستخدمها مهربو القنب والسلاح.

وتأكدها من الهبوط الا ان انتحكم برمتها هي معترف بها وامعان في تحديات القوانين الدولية وتأكيد الأمر الحكومي إذن لم تتطور وزنا للمسؤولية القانونية التي تزعم أنها تلتزم بها.

من جانبها ترى المجموعة الاسمية أنها تعمدت عبر الإنترنت فاضحة من كسر ما تزعم أنها حصار على مطار صنعاء بينما الحقيقة المجردة هي الحكومة الشرعية لم تكن ترغب في تشغيل المطار بشكل طبيعي، بل اختارت بإسم أربع البقاء على قيد الحياة، وقد اختارت الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء تسمح بإطلاق النار منه واليه الى ان مارست “الجماعة” شطحاتها فأرد – المدان في كل حال – بتدمير الطائرات في مطار صنعاء مساعدة لتتمكن باهه من دفع ثمانها للنفقات اليمنية.

في نفس الوقت انضمت “الجماعة” إلى ظهوراتها وغرورها وغرورها وعنتها الجديدة على كل المساعي التي بذلتها الاشقاء في المملكة العربية السعودية مطالبة بالضغط والدخول في مسار السلام بشكل خاص بخار الطريق فكرة سعودية منذ البداية انها جوبهت بالماتطلة والمبالغة في وضع العراقيل لنسفها في مهدها.

بين الخطوط الجوية الإيرانية انتهكت كل القوانين الدولية وتخلت فيها عن المسؤوليات الحيوانية، ورفض “الجماعة” التوقف عن المغامرات والاستمرار في ترهيب المجتمع والاقليم والعالم، يغيب عن ذهنها ان دورة الزمن لا تدوم وصبر الناس لا بد ان ينفد وان الخاتمة الطبيعية هي في القضاء على مشروعها العبثي المدمر.

ما لا يعيه غير “الجماعة” التنوع منبوذون من اغلبية الشعب اليمني وان الكلفة التي سيدفعها كل يمني من حاضره ومستقبله ستكون حاضرة مدى التاريخ كشاهد على حماقتهم وصلهم فهم. والامر لله من قبل ومن بعد.

*نائب وزير الخارجية اليمني

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى