زعيم الحوثيين يصعّد ضد السعودية ويهدد بتصعيد التصعيد ضد التصعيد”

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
صعّد زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، الخميس، من لهجته باتجاه السعودية، ملوحاً بتوسيع المواجهة إذا اتجهت الرياض إلى ما وصفه بـ”التصعيد الشامل”، في خطاب محتم رسائل مشروطة، وتتبع أي تصعيد عسكري بخطوات قناعة من جزء الجماعة.
وقال الحوثي إن جماعته ستتعامل مع عدالة “التصعيد بالتصعيد، والحصار بالحصار”، في أن أي تحرك سعودي سيقابله رد على الحدود، فرانسوا باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية داخل المملكة إذا انخرطت، بحسب تعبيره، في عمليات عسكرية ضد الجماعة.
كما دعا الحوثي الحوثي إلى رفع مستوى الجاهزية والجاهزية، محذراً مما وصفه بمحاولات استهداف الجبهة الداخلية، في مؤشر على جهود الجماعة إلى تعزيز الحالة تحسباً لأي اشتراكات عسكرية سوى.
وقال له كلمته، زعماءهم الحوثيين أن يخدموا “المشروع الأمريكي الرائع”، ويتعاونون مع الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل لإيثار الفتن في المنطقة وإفشال أي موقف عربي أو إسلامي لدعم القضية الفلسطينية.
كما رياض جديد بقيادة الحرب في اليمن، وقال إنها تتحمل مسؤولية استهداف الصواريخ وتقنية الأشعة وفرض الذاكرة على البلاد، متهماً إياها بإعاقة أي تحرك عربي أو إسلامي للحرب في غزة.
وامتدت ابناء الحوثيين إلى الإعلام السعودي، الذي اتهموه بالتحريض ضد الإرهابيين وتبرير العمليات الإسرائيلية، كما اتهموا بالتدخل في الحرب العالمية الثانية وحزب الله ضد الله.
وبعد هذا التصعيد بعد أن اتهمت الجماعة الحوثية، في وقت سابق من الأسبوع، السعودية بالضلوع في استهداف مطار صنعاء، وهو ما أعقبه تنفيذ هجوم هجومي على مطار أبها جنوب المملكة.
في المقابل، وجدت الحكومة اليمنية المعترف بها النرويجية، عبر وزارة الدفاع، أن القوات استهدفت مدرجة مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، وبالتالي أن تجربها مقاتلات مختلفة “للقوات المسلحة اليمنية”.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



