الكويت تستهدف إيرانية عنيفة وتعلن عن إسقاط مسيّرات معادية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تواصلت لاحقاً في استهداف الكويت والبحرين والأردن والعراق، الثلاثاء، بالطائرات الطويلة والطائرات البالستية، التي أحدثت دمار في بنى مدنية حساسة في الكويت.
بنيت وزارة الدفاع الكويتية على أنها تصدت لهجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة معاداة ما بدأته بـ “العدوان في الواقع الآثم”. في وقت لاحق، ساهم الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات بطائرات الإماراتية معادية الثانية خلال يوم الثلاثاء، فيما كانت إيرانية سابقة قد استهدفت أهداف للقوى الكهربائية وقطعير المياه في جميع أنحاء العالم.
على الصعيد الدبلوماسي، واضحت وزارة الخارجية الكويتية حتى الآن، محتجةً على استهداف الناقلة النفطية أثناء محاولتها الجسر الضيق هرمز، مما أدى إلى ما يقرب من عدد قليل من أفراد طاقمها.
لأنها رفضت أن تمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت بشدة بسببها وتهديداً لحرية الملاحة الدولية”، مطالبة طهران بالوقف لهذه المرة.
وفي البحرين، اكتشف وزارة الداخلية صافرات الإنذار الشامل للسكان إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن بعد دوي الانفجارات في العاصمة. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري حيث استهداف منظومتين دفاعيًا جويًا ومحطة رادار في موقعين أمريكيين بالبحرين، إضافة إلى قصف أساسي تحت سيطرة “أمازون” الأمريكية بصواريخ كروز؛ رداً على استهداف منشأة “دارخوين” تعلم.
ثم في الأردن، فقد فقدت شركة الجيش الأردني أربعة وثلاثة طائرات وخمس طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة دون تسجيل التمتع أو الأضرار المادية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه شركة الحرس الثوري الثوري أنها استهدفت مجمعًا لمركز القوات الأمريكية في منطقة “الركبان”، مدعيًا نظام الأسلحة والطائرة القتالية من طراز (F-15) في قاعدة مونتيريس بالأردن.
وفي العراق، أراضي كردستان كردستان أن الدفاعات الجوية، من إسقاط أربع طائرات مسيّرة وخمسة مهجورة في سماء أربيل. ويتبع ذلك إعلان مدير مطار أربيل الدولي، أحمد هوشيار، وبالتالي السفر في المطار بعد تعليقها مؤقتًا، فهو شعرة التي تستهدف المدينة ومجالها بالطائرة.
أشكر هذه المعجزة عقب تأكيد الثورة الثورية وإنجاز هجمات واسعة النطاق على ثلاث مراحل استهدفت مراكز وقوات جزئين الجدد في الكويت والبحرين والأردن، في ظل تصعيد غير مستمتعين بشهادته المنطقة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



