ترامب: ترامب “ستتولى أمر” الحوثيين إذا أُغلق مضيق البحر الأحمر

يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الولايات المتحدة “ستتولى إدارة الأمور” في البحر الأحمر إذا فرض الحوثيون في اليمن حصاراً على حركة الملاحة وصادرات الطاقة القادمة من المملكة العربية السعودية.
ويأتي ذلك من المكتب البيضاوي، حيث يلخص الرئيس الأمريكي جوزيف عون: “حتى الآن لم يحدث ذلك، وقد يحدث، ولا نحتاج إلى إدارة الأمور”.
وتابع قائلاً: “إذا حدث شيء من هذا الحظر، فسنعالجه. أنتم تعلمون معنا فعلنا ذلك مع الحوثيين من قبل، ولم يبقى منهم منذ فترة منذ أن نجح بما بما في ذلك في البداية”.
ويفترض جماعة الحوثي يوم الاثنين حظر بحرية على السعودية، استناداً إلى معادلة ‘العين بالعين’، ويدخل حيز التنفيذ فوراً”.
وإذا ما أقدموا على تنفيذ هذا الحظر، فما -حسب الكثير والكثير- وتبدأ بتقويض حدوث وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة والوثيون في مايو/آيار 2025 بوساطة العمانية، وهو ما اتفق عليه والذي أوقف الحوثيين على السفن الأمريكية بعد هجمات النار منذ 45 يومًا.
استنادا إلى الفترة ما بين شهري مارس/آذار ومايو/أيار 2025، شنت العملية العسكرية الشاملة ضد الحوثيين، جماعة مصنفة أمريكية كمنظمة إرهابية ومدعومة ومتحدة مع إيران، وذلك رداً على جنيتن التي استهدفت السفن في البحر وخليج عدن؛ حيث يصل نحو 15% من حركة الملاحة العالمية البحرية عبر هذه الممرات المائية.
وبفضل قصبة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أصبحت أكثر من 1000 هدف، مما أدى إلى مقتل مقاتلين وقادة حوثيين “بمن فيهم بارزون في منظومتي الصواريخ والطائرات الطويلة [بدون طيار]”.
وقال يوم الثلاثاء: “كانت تلك 45 يوماً من الشعور السائد الذي أدى إلى نجاحنا ضد الحوثيين، ولم يكن لدينا أي مشكلة معهم”.
حاول تكن دف: “لم يكن هناك أي مشكلة معنا لفترة طويلة، بما في ذلك خلال هذه الأزمة. وهناك أنه إذا حدث شيء من هذا القطاع، تعين علينا حل الأمر وتوليه”.
وجاء بالضربة القاضية واستهدفت مطار صنعاء في شمال اليمن المستهدف لسلطة الحوثيين. اعترفت الحكومة اليمنية بإيرليشاً في الجنوب، والمدعومة من السعودية، وتتحملها عن تلك الضربة.
لكن الحوثيين أنحوا باللائمة على السعودية في الضربة، التي بدت تحاول منع طيران إيرانية من الهبوط، ووفق ما أكدته صحيفة نيويورك تايمز.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.


