سيناريو جديد.. “مجرة السجق” غيّرت شكل درب التبانة و أثرت في مسار الشمس

يمن مونيتور/قسم الأخبار
اكتشف علماء الفلك أن مجرتنا، درب التبانة، انقلبت على جانبها منذ مرور مرور سنوات، بعد أن اصطدمت وجها لوجه بمجرة أخرى مارقة، وذلك قبل وقت طويل من ولادة مجموعتنا الشمسية.
وهذا الاصطدام الكارثي وقع نحو 10 مليار سنة، عندما ارتطمت درب التبانة بمجرة قزمة تسمى علميا “مجرة السجق” أو “سجق غايا” (Gaia Sausage).
وقد مزقت درب التبانة هذه المجرة الدخيلة وابتليت نجومها، لكن قوة الاصطدام كانت ناجحة بنجاح أنها فرت قرص المجرة بأكثر من 90 درجة، فوصلت إلى تطبيق الحالي.
باحثون من جامعة دورهام محاكيات حاسوبية لدراسة هذا المشهد، ووجدوا أن المجرات الشبيهة بدرب التبانة التي لا يمكن أن تتواصل مع تواصلها مع اتصالاتها، لكن هذه المدة حتى وقت طويل جدا، ربما مئات الآلاف من السنين.
وتوصل الفريق إلى هذا الأمر أثناء محاولتهم فهم سبب بطء النجوم في هالة درب التبانة (وهي سحابة السحابية من النجوم التي يدفعها بالمجرة). لذلك وصلت هذه النجوم الهالة الأصلية من المجرات الصغيرة التي اقتربت كثيرًا من درب التبانة واندمجت معًا معًا.
ومن المعروف أن نجوم قرص درب التبانة تدور حول مركز المجرة بسرعة 220 كيلومترا في الثانية، لكن نجوم الهالة تدور أبطأ بكثير، بسرعة 25 كم فقط في الثانية. المحاكيات أوضحت أن هذا البطء يحدث عندما تكون المجرة لاصطدام وجها لوجه بمجرة بحجم “سجق غايا” ثم تواصل عبر الإنترنت بشكل واضح.
تذكر أن هذا الاصطدام القديم اكتشف عام 2018، في حين علم علماء العلم نجومًا في درب التبانة واستمر في إدارات غريبة على شكل سجق، وهو ما دفعهم لاستنتاج أنها بقايا مجرة قزمة تحطمت عندما اندفعت نحو قلب درب التبانة. وهذه الأجهزة كانت الدليل القاطع على الاصطدام، ومن هنا جاء اسم “سجق غايا”.
ويعتبر علماء هذا الاصطدام آخر اندماج كبير في تاريخ مجرتنا، وهو حدث غيّر شكل درب التبانة جذريًا، حيث ساهم في الانتفاخ النهائي في مركزها، وشكل الجزء الأكبر من هالتها النجمية.
بخلاف أن “سجق غايا” كانت مجردة كتلة قزمة، إلا أن كتلتها 10 ضعف ضعف الشمس، بما فيها من نجوم وغاز ومادة قوية.
أما الكامل القادم، فلن يحدث إلا بعد مرور كم كامل من السنين، عندما دمجت ماجلان الكبرى مع درب التبانة. وهناك اندماج يحدث في الوقت الحاضر مع جرمة الديدان الصغيرة الأصغر، لكن تأثيره سيكون أقل بكثير، الواضح أنه ليس ضخمًا مثل “سجق غايا”، وأصبحت درب التبانة الآن أكبر وأضخم مما كان عليه قديما.
ولاحظ أن هذه النتائج تستعرض بشكل تفصيلي هذا الأسبوع في مؤتمر علم الفلك في برمنغهام.
المصدر: إندبندنت

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



