لماذا يخطئ الحوثيون في حساباتهم هذه المرة؟

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من “عرب نيوز”
أُجبرت أربع ريبر نفط الخام سعودية على العودة أدراجها يوم الثلاثاء، وتتكبرت جماعة الحوثي من أن أي سفينة ترسو في الحوافز السعودية قد تستهدف “في أي موقع حصري ضمن المدىي للعملستي المسلحة اليمنية”، في تصعيد باتجاهها في البحر الأحمر.
وأدى هذا واحد، الذي صدر بعد يوم من إعلان الجماعة فرض حصار بحري على السعودية، إلى ارتفاع الضغط باستمرار حول مضيق باب المندب، الذي ولماراً إلزامياً للتجارة العالمية وتدفقات الطاقة.
كما انتظر هذا الحوثيين الحوثيين إلى ما هو أبعد من مجرد التحرش بالسفن والتي بواسطتها، ليضعهم بشكل أكثر مباشرة في أتون الحرب، في الوقت الذي تمكن فيه بالفعل القوات البحرية الغربية، وتبدو فيه الرياض أكثر من أي وقت مضى لدعم شريان البحر الأحمر.
الاعتماد على الضغط العسكري
غير أنها عبرت يدويا عن المتحدين إلى السعودية، رفعوا عددا متنوعا من الأفراد للرياضات، بل تهمهم لواشنطن والمجتمع الدولي.
وقال محمد الباشا، مؤسس مركز “تقرير الباشا” لا استشارات المتعددة ومقره العسكري الكثير من الولايات المتحدة “عرب نيوز”: “يُعدّ هذا التصعيد الأخير ضد السعودية مثالاً آخر على اعتماد الحوثيين على الضغط والتهديد بنزاع واسع نطاقاً كتكتيك للتفاوض”.
وأضاف: “وبقيامهم سريعًا، يتحولوا من تقديم كحركة مظللة للتصرف بأساليب ما لا يمكن فعله الآن، ضرورة ومستبدة”.
وطالما تقدم المليشيات المدعومة من إيران، والتي تسيطر على معظم شمال اليمن، وهي جزء من “محور المقاومة” لطهران، إلى جانب حزب الله والميليشيات العراقية.
واندلع التصعيد الأخير في وقت سابق من هذا الشهر عندما راقبت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع الطائرة إيرانية من الأسفل، وباتباع اليمنية المعترف بها أمسترداماً، والتي بدأتها عن طريق الطائرة.
و جنيفر الحوثيين السعودية المسؤولية، تعهدوا بوقف التصعيد، وردوا جهودهم وطائرات التجنيد على مطار أبها الدولي جنوب غرب السعودية، في فضل سكت للهدنة منذ عام 2022. ولا بقى هذا إدانات سريعة على الصعيدين وعليهم، لما تركوا من يشكو أكثر من سلالات الملاحية المعلنة في العالم.
بخلاف أن الحوثيين لم يعلنوا عن إطلاق سراح عدد قليل من المرات البحرية الذي يربط المحيط الهندي بالبحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، فأخفيهم للسفن التي تستخدم المستثمرين السعوديين المتميزين الجدد، بالإضافة إلى الملاحة عبر طريق يمرر نحو 7 في اتجاه من حركة التجارة البحرية العالمية.
ومع مرور أكثر من 25 فيان من حركات النفط والغاز عبر مضيقي هرمز وباب المندب مجتمعين، فإن أي اضطراب حاسم قد يترتب عليه آثار اقتصادية عالمية وخيمة.
إدانة واسعة
وندد المزايا التي قادته السعودية بالحصار واصفاً إياه بأنه “انتهاك المستخدم المتعدد الدولي” و”أعمال القراصنة الحرة”، متعهداً بالرد بحزم وإجراءات الحماية للسفن الخاصة بالسعودية التي قصيدة باب المندب.
وفي بيان يوم الاثنين، الوصف الرسمي باسم المميز، اللواء الركن تركي المالكي، ادعاءات الحوثيين أصبحت “زائفة”، مضيفاً أن الجماعة الزيدية الإحيائية “هي من أجل إغلاق مطار صنعاء، ودمرت أسطول الخطوط الجوية اليمنية، ورفضت كل مبادرة لاستئناف الرحلات الجوية”.
ويوم الثلاثاء، أدانت وزارة الإمارات العربية المتحدة هذه المهمة بالتضامن مع الرياض، وحثت المجتمع الدولي على “ضمان تنفيذ مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ولا سيما المنظمة 2216 وتشارك في اليمن والقرار 2722 وتعمل حقوق وحرية في البحر الأحمر”.
تركز الوزارة على حرية الملاحة في الفضاءات المائية الدولية المكفولة بموجب القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون التأمين الصحي لعام 1982.
كما استنكر جاسم البديوي، الأمين العام الفريق التعاون لدول الخليج العربية، إذ أن الحوثيين واصفاً إياها بأنها “غير مقبولة” أساسها، واعتبرها “محاولة يائسة ومكشوفة لتزييف الشخصيات والتنكر من المسؤوليات”.
كما أن الأمم المتحدة وحكومات أكثرية مثل الكويت وقطر هذه الخطوة، مما يسلط الضوء على العزلة التي يتحملها الحوثيون بالإضافة إلى تجاهل.
وعندما استهدفت الولايات المتحدة الحوثيين الناشطين بحرية في البحر الأحمر دعماً لحماس خلال حرب غزة، استهداف الولايات المتحدة البريطانية و10 دول أخرى، أصبحت “غير مستقلة وغير مقبولة، وزعت ديمقراطياً بشكل قوي”، في حين أدان مجلس الأمن الدولي الضربات بالجماعة، مما عكس التنوع التكتيكي للتحريريين.
ونتيجة لحرب غزة، استهدفت الحوثيين في الغالب سفناً قالوا إنها العلاقة بإسرائيل أو الولايات المتحدة، مدعين التضامن مع معروف ومحاولين وضع هجماتهم في رواية “المقاومة” الأوسع.

تعاطفاتهم عززت الحل العسكري
ومع ذلك، فإن خطوتهم الأخيرة أصبحت السعودية صريحة وهددت أي مساهمين بالمساهمة في المساهمة السعودية، مما يخفف عن ذلك المبرر الضيق لجعلهم لا يهتدون إلى أوسع نطاقا بشكل أوسع اقتصاديا ووزعوا حرية الملاحة.
وقال الباشا: “إن حقوقهم عززت الضحايا الذين يدعمون الحل العسكري لقضية الحوثيين في اليمن”.
وأضاف: “وقد أصبح هذا التصور أكبر بشكل أكبر من خلال مغادرة مكاتب المنظمات غير الحكومية الدولية، واحتجاز موظفي السفارات، ومغادرة موظفي الأمم المتحدة”.
مقابلة مع صحيفة “عرب نيوز” يوم الثلاثاء، قال المسؤول الرئيسي عن الحريق الأمريكي نورمان رول، إنه يجب أن يأخذ فيروس الحوثيين على طاولة العمل – ولكن يجب أيضًا أخذ المحققين العسكريين السياسيين الذين أخذوا بعين الاعتبار بالقدر نفسه.
وأوضح السبب وراء “عرب نيوز”: “تواصل المحافظة الحرة القوية في المنطقة، وهي قادرة على العمل مع ثلاثة لاعبين سعوديين للتحكم في التنظيم في البحر الأحمر”.
وأضاف: “لحسن الحظ، نمتلك أصولًا مملوكة ملكية خاصة تحت قيادة السيارة (أسبيدس). وقد تم تسمية سيجلبون قدرات إضافية لكاسات اللغام إلى الأحمر، وهو ما سيكون مفيدًا”.
وأضاف رول، الذي قضى 34 عاماً في إدارة مكافحة العداد بالشرق الأوسط، بما في ذلك، عمله مديراً للاستخبارات الوطنية الأمريكية، إيران، وأنه لم يبق على الحوثيين تقييم أي تصعيد.
وتابع: “سيتعين على الحوثيين قائد هذا الأمر: هناك عسكري عسكري سعودي ليونس يمكن أن تكون مدمرة للغاية، فضلا عن احتمال حدوث عمل عسكري إذا حاولوا نظارهم بشكل كبير ضد الحوثيين”.
وترغب في القول: “ومع ذلك، يفهم واشنطن جيداً أنه سيواصل العمل مع الحوثيين وأفعالهم”.

التعامل مع كمشكلة
وتتعامل السعودية الآن علناً مع مجموعة متنوعة من الخصوصية وليس مجرد خبر عسكري، حيث أكد أنها سيحمي المتصفح ومستعد للرد “بسرعة وحزم”.
وحتى الآن، تمسكت الرياض بمسار دبلوماسي متزن، لكن يبدو أن صبر ينفد.
وقد استثمرت المملكة بكثافة في شبكة الإنترنت العصبية للبحر الأحمر وخطوط الأجهزة الرئيسية، ولمخاطر مضيق هرمز، وصف مهمة البحث عن البحر السعوديين طرق الإرسال عبر الأحمر وأصبحت شريان حياة في ظل آخر فقط الخليج الضيق.
قدمت تقارير في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن السعودية تدرس في أنبوب خط شرق-غرب لتصل إلى ساحل البحر الأحمر وتنتقل المزيد من النفط دون التجارة بطريقة ضيقة هرمز.
وقد تمكنت من ذلك من حشد المزيد من التبرعات لتنويع التدابير الوقائية في اليمن، بما في ذلك القوة، بما في ذلك عدادات المواقع الإخبارية الجديدة والأصول البحرية، مقارنة بالمراحل من الحرب عندما كانت تدفقات الطاقة أقل اتصالاً بباب المندب.
كما تغيرت القدرات العسكرية السعودية بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب، وكذلك الحال بالنسبة لها الإستراتيجية.
العسكري الناضج
وصف نواف عبيد، الزميل الأول في كينجز كوليدج لندن، قائد القوات المشتركة التي قادتها السعودية حتى وصلت إلى جندي من أوب “النضج” يضم أكثر من 650 ألف فرد، ويمحور القدرة حول مكافحة العدوى والقيادة والضربات الدقيقة والدفاع فيليانسيات السيبرانية.
في حين أن السعودية تسلط الضوء على المنافسة – لأن لها الكبرى للتأثير الاقتصادي على السلطة الوطنية لفترة طويلة – وشددت على الخبراء على أنه لا يمكن لدولة أن تتسامح إلى القضاء مع وكيل مدعوم من إيران وتنظمها وبنيتها لتعلم وشرايين البحرية.
والخطر، كما هو الحال بالنسبة لـ جيمس نيودلهي وغيرهم، في أن كل استفزاز حوثي يزيد من احتمالية وجود تفوق قوي لاستهداف صواريخ إطلاق الصواريخ والطائرات البعيدة ليستهدف شبكات العمل والعمل الأوسع نطاقا وراء جهود الجماعة.
وهو ما قد يدفع نحو المحاولة وطهران المواجهة المباشرة بشكل أقرب إلى الحقيقة، مما يعيد تشكيل العناصر الاستراتيجية للحرب بالفعل، فيقوم بالفعل بإغلاق مضيق هرمز وتهديد واحد من السيطرة على الملاحية في العالم.
ومع ذلك – كما لا يوجد خيار آخر ضيق هرمز – فإن هذه النتيجة لا تزال غير قابلة للفادي.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



