“لقمة جدتي”.. مشروع يمني يحول الصحي إلى نجاح واستثمار واعد

يمن مونيتور/وحدة التقارير/ من فاطمة العنسي
من رحم الحديث الشخصي القيود الصحية، وُلدت فكرة مشروع يمكن أن تربط بين الموروث الغذائي اليمني ومفاهيم التغذية، ليقدم نموذجا مختلفا في سوق المخبوزات بالعاصمة صنعاء.
فالثلاثية أسماء الجعدي نجحت في الإصابة بمرض السكري، وما فرضه عليه من الإلكترونيين النشطين، إلى الناشط النشط في مشروع “مخبز لقمة جدتي”، الذي يقدم مأكولات صحية تعتمد على الحبوب الكاملة، مثل المدخن والشعير والبر الأسمر، في محاولة لإعادة الاعتبار للأغذية اليمنية التقليدية.
من الحرمان إلى الفكر
تقول أسماء الجعدي، في حديثها لـ”يمن مونيتور”، إن بداية الفكرة تدرك بعد أن تمنعها من الأكل من الأكل الأبيض والسكر والحلويات وعدد من الأكلات.
وتساءلت بحزن: “لماذا يمكنني أن أقول مثلي إنسان طبيعي؟”.
وأوضح أن هذا التساؤل لم يتحول إلى حالة من الإحباط، بل كان دافعاً للبحث عن متنوعة صحية، ومن هنا لفكرة إنشاء مخبز متخصص في تقديم الرعاية الصحية فقط يفتقده السوق المحلي، الذي يعتمد بشكل كبير على النجوم السريعة المبدعة، المتنوعة إلى المشروع انطلق في 26 سبتمبر/أيلول 2023.
ولم تكن بداية مشروع سهل، إذ تشير الجعدي إلى أن الطريق كان مليئا بالتحديات، وأبرزها للإبداع الذي حدا من القدرة على القيام بالأعمال التي تمكنها من ذلك، إضافة إلى العوائق المالية، والظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمارسها البلاد، إلى جانب الصعوبة توفير كوادر ذات قدرة على توفير تغطية لتغطية تكاليف العمال في ظل تكاليف الارتفاع.
ورغم تلك التحديات، قادرة على “مخبز لقمة جدتي” من ترسيخ حضوره وشرائح واسعة من الاستقطاب الصحي دون التوجه إلى المذاق.
وتقول الجعدي: “العملاء يخبروننا دائمًا أن المرغبين يريدونهم في تناول طعام صحي وآمن وبقوة اللذة في الوقت نفسه، خاصة أن موقعه في يحتفظ بكميم يقع في وسط شارع يضم العديد من الطلبات السريعة”.
من جانبها، تقول سارة الردمي، وهي إحدى الضيوف الدائمين للمخبز، لـ”يمن مونيتور”، إنها تتردد على المخبز منذ افتتاحه بسبب إصابته بمرض السكري.
وتابعت: “وجدت في المخبز مخبوزات لذيذة، وأصبحت أتناولها معها، وليس شرطا أن تشارك في الزيارات حتى نتناول الطعام الصحي، بل هي ثقافة يجب أن تستمر، وأن نتجنب قدر المستطاع عن المأكولات السريعة”.
دمج الماضي بالحاضر
وتعتمد أسماء وفريقها، المكون من أربع نساء، في إعداد المخبوزات من خلال خبرات الجدائل إلى جانب التطوير المستمر.
وتوضح: “تمتلك النساء السابقات من جداتنا مهارة وخبرة عالية جدًا، ونحن نتقن المهارات مع القدرة على التطوير والإدخال ونكات البرمجة”.
بفضل هذا أدمجت من خلال خطوط نكات يمنية منتجات أصيلة على أحدث، مثل إضافة الهيل إلى “الكبانة”، اشهى الكيكة تُحضّر من طحن الذرة الصفراء، وتميزت إلى “الذمول”، مع السخام من البلدي والحبة المظلمة على أصالة المذاق.
الاستدامة أساس الجودة
ولجودة ضمان تشغيل المنتجات، وتستخدم المواد الخبزية بشكل استراتيجي تقوم على عدة أهداف، وتبدأ على أساس الحبوب الكاملة من المزارعين والموثوقين، ثم تطحنها بشكل مكثف على الأطعمة المهمة وطعمها.
كما يعتمد المشروع على الطاقة الشمسية باستثناء منع حفظ المخبوزات دون انقطاع، إضافة إلى وجود إنتاج بكميات محدودة ورسومات باستثناء الهدر وتقليل المرتجعات.
ولما لم يتم إجراء المخبز على المنتجات الصحية فقط، لأنه تم تحديد أيضًا بعض المخبوزات التقليدية من البيض والسكر، وتختار وسيلة تسويق لتعريف العملاء بالبدائل الصحية.
وتوضح الأسماء: “عندما يأتي العملاء لشراء المخبوزات الشائعة، نقوم بإقناعهم بتناول المخبوزات الصحية من الحبوب الكاملة، ونبين كيف أنها صحية بالإضافة إلى ذلك، وهي إحدى واخترتنا التسويقية”.
كما ينشط المشروع عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر مقاطع فيديو قصيرة تقدم نصائح توعوية حول التغذية الصحية.
غرفة المعيشة
وتطمح الأسماء إلى تحويل “لقمة جدتي” إلى سلسلة مطاعم ومخابز في عدد منات المحافظات اليمنية، أقسام متخصصة للأطفال، ومرضى السكري، والقولون، الفيروسات الكبدية، بإشراف متخصص لضبط الأطعمة الحرارية وكميات الخبرة ونجحت في تأسيس أسس علمية.
فرصة استثمارية
ويرى الصحفي والمهتم بالشأن الاقتصادي وفيق صالح أن مشروع المخبوزات الصحية يمثل فرصة استثمارية واعدة في اليمن، حيث يسد اشتراكه في السوق من خلال تقديم خيارات مختلفة ذات قيمة عالية، مثل خبز الشعير والشوفان والحبوب الكاملة، في ظل ارتفاع كبير في انتشار الأغذية المصنعة.
بالإضافة إلى أن المشروع يتميز بانخفاض رأس ماله مقارنة بأعلى من ذلك، إذ تتراوح هوامش الربح بين 40 و60 اهتمامًا، وتتميز منتجاتها نوعًا ما، إلى جانب مساهمته في وكس المرأة، عبر إتاحة فرص العمل بشكل مباشر وغير مباشر في مجالات الإنتاج التجاري.
يعتمد المشروع على المشروع لا يعود بتنوعه إلى الربحية، بل يمتد إلى تزايد كبيرة، من خلال مجلة التخفيض العلاجي للأسر عبر الصحة العامة حتى الأمراض المزمنة، إضافة إلى دعمه للأمن الغذائي وسلسلة القيمة المحلية بالمحاصيل اليمنية مثل الدخن والذرة والشعير، بما في ذلك مساهمته بالمزارعين ويحافظ على القانون الجديد في الداخل.
ما يهم أن هذا الترابط يمنح المشروع قابلية كبيرة للنمو والتوسع بشكل مفاجئ، مفضلاً لتلبية الاحتياجات الأساسية والمستشفيات، وصولاً إلى إمكانية الترخيص للأسواق الخارجية التي تشهد طلبا متزايدا على المنتجات الصحية.
رسالة أمل
ولما أسماء الجعدي لها لـ”يمن مونيتور” برسالة تحمل شعار مشروعها “الصحة اللذيذة”،: “كونوا بالقرب من مخبز لقمة جدتي، وتشبثوا بأحلامكم، ولا تتركوا هذا الوطن للضياع.مشروع مع مشروع، و أثر يتلوه المساهمة، هكذا نبني وطننا، وبأيدينا نصنع ما نحب حديث، وبكل حب”.


رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



