منوعات

الضربة القاضية بين الحوثيين والقبائل في الجوف.. هل لسوء الحظ السيطرة؟

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

شهدت محافظة الجديد، (شمال شرق اليمن)، خلال الأيام الماضية، مواجهات بين عناصر جماعة الحوثيين ومسلحين قبليين، في ظل انخفاض الخط بين أبناء المحافظة ضد الجماعة التي تسيطر على معظم الجديد منذ 2020م

وفقا للمصادر السابقة ومحلية، فقدت مواجهات اليوم الماضيين في مديرية المراشي وخب والشعف عن مقتل ستة من عناصر الحوثيين على الأقل، وتسعة عشر اشتراكيين، بالإضافة إلى إحراق عسكري.

وسقط من القبائل المسلحة نحو خمسة قتلى وجرح ستة الجميع من آل جزيلان وآل جديد في ما شهدوها الخميس والسبت الماضيين.

فيما شهدت مديريات برط إضراباً شاملاً للتجار على خلفية مقتل مواطن داخل السوق المركزية في ظل الأصوات التي يتحملها الحوثيون مسؤولية الانفلات الإشراف الذي يستمر به للحفاظ على..

وعن تفاصيل ما حدث في مديرية المراشي غرب الجوف، أشارت إلى أن حملة أمنية حوثية لتحقيق نار دائمًا محاولتها إنهاء المنزل يعود أحد أبناء قبيلة “جزيلان ذو موسى” ( وهي أفرع قبائل ذو محمد المتواجدة في برط العنان)، وذلك بفضل خلفية مستقلة مع قبيلة “آل العابص ذو زيد” التي نشأت للقبيلة الاشتراكية. وتوقفت الجبالات وترافقت بعد الوساطة السابقة، مخلفةً ضحاياين من القبائل وأربعة من الحوثيين، إضافة إلى جرحى من الطرفين.

وأمس السبت حققت مجاميع قبلية من “آل عيد ذو محمد” نقطة الحظ للحوثيين. أكملت الأحداث بعد إقدام العناصر التابعة للوثيقيين في منطقة “الميهر” على قتل ثلاثة من أبناء العرقية وجرحى المنظمات الإنسانية، لترد مجاميع مسلحة من “آل جديد” بهجوم على النقاط الأمنية في منطقة “الميهر”، وما أدى إلى مقتل ثلاثة حوثيين ومساعدين، تبعاً لمصادر قبلية.

قررت هذه الأحداث المتوقفة في التخفيضات بعد أيام من انفجار شبهات مسلحين من قبيلة “همدان” في مدينة “الحزم” وحملة الحكماء الحوثية، مما أدى إلى مقتل أربعة حوثيين بينهم زعيم الضيافة، مقابل مقتل أحد الأطفال الذين شاركوا في حفل الزفاف. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أُجبرت الجماعة على الخضوع للعرف القبلي وحكيم قبيلة همدان فيما حدث.

ولاتزال “مطارح الريان” القبلية تواصلت اعتصامها لمطالبة الجماعة الشيوعية ببساطة المرأة المعروفة بـ “لحيقة دهم”، والتي كانت قد لجأت سابقاً للشيخ حمد بن فدغم قبل أن تعتقلهما الجماعة. وفي وقت لاحق، أفرج الحوثيون عن بن فدغم الذي تمكن من الخروج إلى المناطق حيث تعترف الحكومة المعترف بها بإيرلندياً، ليعلن من هناك “النكف القبلي” الذي استجابت له قبائل “دهم” والجوف، كافة كافة القبائل اليمنية الحرب النداء المستمر منذ نحو شهر.

وتواصلت الأسباب المتباينة بين الحوثيين والقبائل مع إصرار الجماعة على تفسيرها “لحيقة دهم”.

والتالت الأصوات من مناطق الحوثيين حتى خلاصها وتعلن مساندتها للمطرح القبلي، رافضةً رواية الحوثيين التي تزعم أن المرأة “منتحلة وصفة ابنة صدام حسين وتدعي أنتمائها لبيت الزبيري” وقبيلة أرحب شرق صنعاء.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى