رئيس الوزراء اليمني: بدأ تشغيل ملف الكهرباء على رأسنا والدعم السعودي

يمن مونيتور/قسم الأخبار
وقال رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية، شاع الزنداني، إن الدعم السعودي الأخير لقطاع الطاقة في اليمن دخل حيز التنفيذ، بالتأكيد أنه سيسهم في توفير الطاقة اللازمة لتشغيل البرامج الكهربائية والتشغيلية من خلال التوقف.
وأوضح الزنداني، في السيطرة على «عكاظ» السعودية، أن الحكومة تضع ملف الكهرباء على رأسها، تؤكد على الاتصال بالإنترنت عبر مسارين متوازيين، بما في ذلك حلول إسعافية لضرورة الصيف، وأخرى استراتيجية ومستدامة لتعزيز الكهرباء على المدى المركزي والبعيد.
مجموعة إلى الحكومة، التي لم تمض على تشكيلها سوى نحو ستة أشهر، ويبلغ حجمها بالكامل جزءًا من خدمة الكهرباء، إلا أن مواجهة التحديات متراكمة تعود إلى سنوات طويلة، لافتةً إلى أن القطاع تم عرضه لدمار واسع خلال سنوات الحرب، ما انعكاس على التفاعلات العصبية ومنظومة التوليد والنقل والتوزيع.
وأضاف أن الحكومة تضع مشاريع جديدة في مجال الوليد الكهربائي على تطوير شبكات ومحطات التحويل، بالتوازي مع توفير أعمدة الكهرباء للأعمدة أعمال ضرورية لها، رغم الكلفة والحلول المتكاملة.
لأن جميع المحطات الكهربائية الحالية، حتى في حالة تطورها، لا تجتمع الطاقة المتزايدة على الكهرباء خلال فصل الصيف، وأثبتت أن الأحمال الكهربائية تتجاوز الطاقة المتاحة وثمانية أشخاص.
وأشار إلى أن نسبة الفاقد في الوصول إلى نتيجة ما يصل إلى 30 تهالك وضعف شبكات النقل، وتأكد من أن الحكومة جهداً مجهوداً وصولاً إلى مدينة عدن، وتهريب المازوت والديزل، وتأمين الكميات اللازمة لتشغيل المحطات.
وكشف الزنداني أن الحكومة تعمل على إعداد حلول استراتيجية تشمل تطوير المحطات الحيوية للتحديث، والتوسع في علوم الطاقة الشمسية، إلى جانب إنشاء محطة غازية بقدرة ألف ميغاواط بالشراكة مع المشروبات الخاصة.
وأشاد بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن في مختلف المجالات، مؤكداً أن الدعم مخصص لقطاع الطاقة بدأ تنفيذه بالكامل، وأن شحنات الوقود كبيرة بالفعل وقد تواصلت فيما بعد عمليات توريد المزيد من الأجزاء الأساسية للعمل.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.


