وزير الدفاع اليمني يكشف عن مصادر المنشأة العسكرية

يمن مونيتور/ عدن/ تقرير خاص:
في القضاء المحلي الذي شهدها اليمن، أصبح العام معروفًا، وكشف وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي عن حزمة من التدابير اللازمة غير المسبوقة لإعادة هيكلة القوات المسلحة، وضبط ملف التسليح، وإنهاء العقود العشوائية والتشظي الإداري والمالي.
وأوضح خلال لقاء مصور مع “اليمن بودكاست” أن هذه النظرات تأتي ضمن رؤية جديدة المعالم إلى صهر كافة التشكيلات العسكرية تحت قيادة موحدة، متبنية عقيدة قتالية مستقلة تمامًا عن مواجهة المشروع الحوثيين واستعادة الدولة في إصدارة لها المطلقة.
جاهزة لردع الحوثيين
شدد وزير الدفاع على أن يتولى تسليح الجيش بمميزاته ودقيقة، ويختار إلى القوات المسلحة الناشطة المتطوعة (درونز)، منها ما هو مصنّع محلياً ومنها ما تم شرعه، وهي منتشرة لعدة فرق لردع الحوثيين فقط.
والكشف عن شراء الأسلحة من خلال مجموعة المعدات التي كانت للمركبة (كقوات الوزارة وقوات الساحل الغربي التي يقودها طارق صالح) تم رسميًا باسم وزارة الدفاع اليمنية، بالتأكيد لا يوجد أي عوائق اختيارية أو إلكترونية تمنع الحكومة الشرعية من شراء وتحديث ترسنتها العسكرية.
وأشار إلى أن جهود التسليح والدعم اللوجستي تنتظر بالتنسيق الكامل مع المملكة العربية السعودية، مستويات عالية من الارتباطات لملف اليمن بالأمن القومي وبموجب تفاهمات المجموعة المركبة الدولية.
استكمال قاعدة بيانات الجيش لأول مرة
وفي جزء آخر، تحدث وزير الدفاع عن توحيد قاعدة بيانات الجيش اليمني وتكويناته، بالإضافة إلى أن لجان عمل متزامن بوب على نظام البصمة في كل من مارب وعدن والساحل الغربي وأبرزت الازدواجية في الجيش والسماء الوهمية، وتوحيد العمل الإداري الذي ظل منقسماً بين مأرب وعدان.
وأوضح الوزير أن الهدف التالي بعد توحيد قاعدة البيانات هو توحيد الراتب وصرفه آلياً بشكل جزئي مرتبط بوزارة الخدمات المالية المتقدمة، كما أوضح أن الوزارة تسعى لتنقية واسعة للكشوفات عبر إحالة الحالات غير لعدم (كبار السن، المرضى، الشهداء، والجرحى الجامعيين) إلى دوائر بنك التقاعد والتقاعد، وبعد أن تذهب مقدرات الوزارة لقوة الضاربة والفعالية في المستشفى.
المتدرج المدمج
شدد وزير الدفاع على العقيدة القتالية لجميع أفراد الطاقم تتوحد اليوم دون مواربة ضد المشروع الانقلابي، حيث قام على ممارسات وادعاءات السلالية. وتسير تقنية دمج القوات المتعددة (العمالقة، الدرع الوطني، الوطنية) تحت مظلة مجلس القيادة والمقاومة، المتنوعة للعمل حسب التكتيك التكتيكي “المتكامل المتنوع” من خلال بذل الجهود على نقاط الوحدات العسكرية في مواقعها الحالية ودائما عدم التنفيذ بالجاهزية القتالية في الجبهات.
والكشف عن تفعيل هيئة العمليات المشتركة في العاصمة المؤقتة عدن، والتي تضمن التواصل العسكري من كافة التشكيلات، لتتولى مهمة التحرير والحركات العسكرية تحت إعادة التحكم لوزير الدفاع.
ملف الجرحى للحلول
أقر وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي بوجود قصور سابق في ملف الإصابة نتيجة شهوة التوجهات والتدخلات العشوائية. ولم تعالج هذا الملف الشائك، وأوضح ما قامت به الوزارة من إلغاء تفعيل الآلية المباشرة للتخصيص الثنائي التي لم تتم عبر الصرف المكتبي أو رئيس الوزراء الأركان لمن يمتلك الوساطة لتتمكن، وتم تحويل كل الإعجاب والمتخصصات الطبية إلى دائرة الخدمات الطبية والمستشفيات الطبية.
وأوضح أن الوزارة الأفضل على ضبط تقنية العلاج وتسفير الجرحى عبر الاحتكام الكامل الفني ولجان يفضل لذلك فقط المخولة بشكل علمي في تقرير مصالح الجرحى وحاجتهم الصحية للخارج، والحصول على الجميع على الرعاية الطبية بعدالة ومساواة دون وساطة.
واستقر وزير الدفاع حديثاً بتفاؤل كبير حيث تتوقع التوقعات، العسكرية المتوقعة أن يستقر وضع المؤسسة بالكامل ويسودها النظام القانوني في غضون سنة واحدة، ويتوقع أن تكون رسالة كما للجنود الضغوط أي النأي بالنفس عن المذاهب والجماعات، ليكونوا متشوقين فقط لحماية الصورة اليمنية واستعادة كرامة النوم.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



