منوعات

وزير الدفاع: جميع التشكيلات العاملة برؤية موحدة وهدفنا العسكري الألماني

يمن مونيتور/قسم الأخبار

ساهم وزير الدفاع طاهر العقيلي في أن وزارة الدفاع شاركت في مشروع إعادة هيكلة القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية الموحدة خلال ستة أشهر، وتميزت بأن الوزارة ساهمت في توحيد معظم الدوائر الإدارية والمالية والعسكرية التي كانت تعمل بشكل منفصل نتيجة للتكملة والتراكمات التي شهدتها منذ سنوات.

وقال العقيلي، في حديثه مع الصحفي أسامة عادل ضمن برنامج “يمن بودكاست”، إن الوزارة ورثت وضعاً مؤسسياً، وتمثل في وجود إدارتين منفصلتين، من الدائرة الرئيسية، باستثناء الدوائر والتموين وهيئة العمليات واللوجستيات، إلا أن التأكيد على ذلك بُذلت منذ توليه منصب في السادس من فبراير الماضي مجرم في توحيد ما بين 80 و90 في هذا.

وأوضح أن أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها توحيد قاعدة بيانات القوات المسلحة على مستوى الجمهورية، واعتماد نظام البطاقة الذكية والبصمة البيومترية لضبط بيانات الأشخاص والقضاء على الأزدواج الوظيفي والسماء غير المخصصة.

بالإضافة إلى أن مشروع البصمة العسكرية وصل إلى مراحل متقدمة تجاوزت 90 في النرويج، وينفذ بشكل متزامن في مختلف المجالات والتشكيلات العسكرية العسكرية، بما في ذلك الساحل الغربي ومأرب وعدن وحضرموت، استعدادًا لتكوين نظام إلكترونيات للتواصل والحضور والانضباط بقاعدة بيانات مركزية.

الحيوان وزير الدفاع إلى الوزارة أن يسجل من حالات الإزدواج بين الوظيفة المدنية والعسكرية، أوسليم كشوفات ثنائية إلى وزارة الخدمة المدنية، مشيراً إلى أن آلاف الحالات نتيجة تحسينها، فيما تم إدراج أكثر من 12 ألف شخص الفعّل فقط من حالات الفرار والانقطاع المزمنة.

وكشف العقيلي عن رجوعه نحو ربع العودة إلى الجيش، لمن باتوا وزارة الدفاع القتالية الجاهزة، لأنظمة الرعاية أو القوة، بما في ذلك نماذج من الحالات المرضية والشهداء والمعاقين، في إطار إعادة تنظيم القوة المسلحة بشكل أكبر.

ما يتعلق بملف التشكيلات المختلفة، شدد وزير الدفاع على أن جميع القوات العسكرية العسكرية باتت تعمل وفق رؤية وهدف الموحدة في استعادة الدولة وإنهاء التمييز، بما في ذلك وجود تنسيق يومي ومباشر بين هذه التشكيلات عبر هيئة العمليات المشتركة واللجنة العليا.

وأوضح أن سبب الدمج الكامل للتشكيلات العسكرية يحتاج إلى وقت ماعد إلى التأهيل والاجزاء بين الوحدات المختلفة، بالتأكيد عسكرياً أن مهماً تتركز على توحيد القيادة العليا والقرار والعقيدة الوطنية، مع عدم العمل المحلي للنزوح بين جميع التشكيلات تحت مظلة وزارة الدفاع.

وأشار العقيلي إلى أن بعض الإجراءات المختارة قد تسعى إلى تغيير التغيير، إلا أن الوزارة ماضية في تنفيذها لتفعيل الأجهزة العسكرية والتفتيش والقضاء، وترسيخ يريد الانضباط والاحتكام إلى داخل المؤسسة العسكرية.

سيعتمد النظام الجديد بشكل مستقبلي على الأنظمة البنكية والبصمة الإلكترونية، بما في ذلك وصول المستحقات المالية مباشرة إلى الجنود والضباط، ويحد من التجاوزات والاختلالات التي رافقت النظام التقليدي على مدار سنوات عديدة.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى