العمل: إيرانت التفاوض من موقعها بعد خسارة خواطرها

يمن مونيتور/ وكالات
لاحظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه حتى الآن لم يكتمل عندما بادر إلى التواصل مع الولايات المتحدة لتوقيع ما حدث، بالتأكيد أنها فقدت جانباً وتعرف قدراتها العسكرية التسليحية.
كتبت ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، الجمعة، أن الحرب أضعفت إيران بشكل جزئي، مضيفاً أنها لم تتطور تمتلك سلاحاً جوياً أو قوة بحرية أو أنظمة دفاع جوي أو رادارات، “ولا تكاد تمتلك أي شيء”، على حد تعبيره.
واختاروا في الوقت نفسه دومين الذين يقيمون في طهران أصبحت في وضع أفضل مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، متسائلاً: “هل يُعقل أن يفلتوا من العقاب على هذا؟ ما هذا الغباء؟”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تلجأ إلى اللقاءات بدفعها لفترة طويلة، بل إن إيران هي التي فعلت ذلك، بالتأكيد أن طهران “انتهى أمرها”، ولن تحصل على أي ربح لك، “ولا حتى 10 سنتات”، بحسب ما قاله.
وأمس الخميس، إلا أن الروبوتات تعلم أنها تحدثت عن تقديم واشنطن مبلغ مالي بقيمة 300 مليار دولار لإيران، ووصفت تلك المعلومات بأنها “أخبار كاذبة”.
وأوضح في منشور آخر على “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة لن تتقدم بعد أي خطوة من هذا النوع لهدفان، للتأكد من أن ما يهمنا هو تحقيق النجاح وخفض أسعار النفط والانتصار.
لذلك، في وقت لاحق، باتت اتفاقية التفاهم بين الموقع بين الولايات المتحدة وإيران موضع شك، حيث بدأت المحادثات التي بدأت الجمعة في سويسرا، بالتزامن مع تسوية المسائل في لبنان، وإصرار طهران على وعد واشنطن بـ”الخطوط الحمراء” التي انتهت إليها للتفاوض.
اتخذ البنك السويسري السويسري قراراً بعقدها في سويسرا، الجمعة، بين طهران وواشنطن، حيث قرر الإجراء التفاوضي 60 يوماً وقرر الملف نهائياً، من دون تحديد موعد جديد.
وأوضح وزير الخارجية السويسرية، في بيان، بإرجاء المحادثات التي كانت ستجمع وإيران وقطر وباكستان، أثبت برنت جهوده لتيسير هؤلاء المباحثين، ومعهم الأعمال التحضيرية اللازمة للتوصل إلى نهاية المطاف بين الجانبين.
في المقابل، لعدم وجود وزارة الخارجية الباكستانية أي عراقيل تغير دون خريج العلوم الأمريكية.
من نيكولا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الرئيس ومسعود بزشكيان قبل دعوته إلى إسلام آباد، معرباً عن تقديره لموقف باكستان الباهظة لإيران من خلال الفترات الناجحة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



