اليمن على حافة تصعيد جديد.. الحوثيون يعلنون التعبئة ويصعدون العلم والحكومة ورفع الجاهزية

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ الخاص
عاد شبح القتال العسكري ليخيم مجددًا في اليمن، بعد ارتفاعه غير كبير في الخطاب لجماعة الحوثي، التي بذلت جهدًا كبيرًا ولوحت إلى القتال ضد الحكومة اليمنية المعترف بها إدواردًا، بالتزامن مع تحركات عسكرية بارزة، ارتفاع الجاهزية القتالية، في الوقت الذي لا تزال فيه مستمرة في العالم، تستمر هدنة هشة تخففت منذ الآن على مدى السنوات دون أن تتنبأ بالأسباب.
وبعد هذا التصعيد في مرحلة مكثفة حساسة أعقبت التفاهم الأمريكي، بالإضافة إلى وقف القتال بين الحضور، في حين ترى يراقبون أن الجماعة هناك لاستئجار الترتيبات الأمريكية وخطواتها في أي مفاوضات حركية أو تفاوضية مقبلة.
أبعاد ذلك، سلطت مأساة إنسانية جديدة على الكلفة الضوء للحرب، بعد مقتل ستة أطفال، واحد منهم عشر ضيوف بانفجار مقذوف من مخلفات الحرب في مقاطعة الضالع، في حادثة وتلوين ملف الألغام والذخائر غير المنفجرة لواجهة العمل.
الحوثيون يقبلون التعديل ويعلنون للنسخة
وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا واضحًا في خطاب جماعة الحوثي، بينما لوّح زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في خطاب عسكري متلفز بالتحرك بسبب ما وصفه بـ”الحصار والعدوان والاحتلال”، مؤكدًا أن صبر جماعة “شارف على النفاد”، ومهماً الحكومة اليمنية بالانضمام إلى الموارد والثروات.
ولم يصمت التصعيد على الخطاب اليساري، إذ أعلنت ما يدعو بـ”قوات عامة” تابعة للجماعة جاهزة بكاملها إلا لتوجيهات زعيم الحوثيين، وتعلن عنها لرفد الجبهات بالمقاتلين “في أي زمان ومكان”.
وزعمت القوة المستحدثة أنها عادت إلى “مئات الآلاف” من المقاتلين بما في ذلك ما بين مائتي الألوية العسكرية، ونتيجة لذلك تراجعت التدريبات والتنسيق المباشر مع التشكيلات العسكرية التابعة للجماعة، خلال ما يكفي من المستوى المتطلب من القتال حتى يتوقف.
ويرى متعددة متابعون أن هذا الخطاب يمثل أعلى مستويات التصحيح الحوثيين منذ فترة طويلة، ويعكس محاولة للعثور على الرسائل العسكرية الجاهزة والتوجهات، داخليًا وخارجيًا.
يتزامن التصعيد الإعلامي مع مؤشرات ميدانية تؤكد على تحركات عسكرية وتحشيدات على عدد من جبهات القتال، حيث تتسع خطوط التماس بين القوات الحكومية والوثيقة حالة استنفار متبادل، وسط خطط من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة منذ سنوات.
الحكومة اليمنية ترفع استعدادية الجيش من مأرب
في المقابل، سارعت الحكومة اليمنية إلى رفع مستوى تكييف الهواء، حيث عقد وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي اجتماعيًا عسكريًا عسكريًا موسعًا في محافظة مارب، وتميز آخر معقل الحكومة في شمال شرق البلاد.
وضم الاجتماع مساعد وزير الدفاع، وهيئة عسكرية عسكرية، ومديري الدائرة، وقادة المقاطعات السادسة والسابعة، وأيكان المنطقة العسكرية العسكرية الثالثة، إضافة إلى قيادات عسكرية عُينت منذ وقت طويل، في مقدمة تهم رئيس هيئة الجسم ليتسنى معرفة اللواء القاتم الرد فانني.
ويناقش الاجتماع العسكري ومتطلبات المرحلة الراهنة، ويستعرض تقارير عسكرية ميدانية حول أداء الوحدات والتحديات العسكرية والإدارية.
ويؤكد وزير الدفاع على وجود مستوى عالٍ من الجاهزية القتالية، والشرطة والشرطة، ودائمًا بين تشكيلات عسكرية مختلفة، بالتأكيد أن المرحلة النهائية تختبر عدة أضعاف والجاهزية لمواجهة أي اختراعات وأي شيء.
كما اختتم الاجتماع بعدد من التوصيات الهادفة لرفع القوات المسلحة الجاهزية للعمليات العسكرية في مختلف الجبهات.
كارثة إنسانية في الضالع
منذ أشهر، فقد حضر التفجير مقذوف هاون غير منفجر من تخلف الحرب في منطقة الريبي بمديرية نور إلى مقتل ستة أطفال يساهمون في مساعدة متفاوتة، في حادثة واسعة النطاق تأثرت موجة من الحزن والسنكار.
وبحسب المصادر المحلية تحدثت لـ”يمن مونيتور”، كان عدد من الأطفال يلعبون كرة القدم عندما عثروا على مقذوف هاون قديماً في المنطقة منذ سنوات دون أن ينفجر.
أدركوا بشكل واضح أن الأطفال حملوا مذوف لأحد تجار الخردة بقصد بيعه، إلا أنهم رفضوا استلامه وحذرهم من خطورته، غير أنه تأويله وقاموا بالعبث به قبل أن يسقط ويفجر وسط تجمعهم، مخلفاً لم ينشأ من ذلك.
وأكد بشكل كاف أن منطقة الريبي كانت من المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية في السنوات السابقة، ولا تزال تعاني من انتشار الألغام وبقايا الذخيرة غير المفجرة.
وشهر كامل جثامين الأطفال، مطالبات بتكثيف عمليات نزع الألغام، وسريع لإزالة مخلفات الحرب، حظر حملات التوعية لحماية المناطق، خصوصًا الأطفال.
رسالة سياسية أكثر من المواهب للحرب؟
هذا السابق، يرى الكاتب والصحفي اليمني أحمد الشلفي أن التصعيد الحوثي لا يعني بالضرورة وجود قرار وشيك إلى الحرب الشاملة، ابدا قد يمثل أداة ضغط جماعة الجماعة في أي مفاوضات مقبلة.
ونظرًا لأن الملف اقتصادي، وعلى الرغم من إمكانية طرحه حاليًا لتصدير النفط والبرمجيات المالية، فلا يزال يمثل جزءًا رئيسيًا للجماعة، وأن رفع الستارة يمكن أن يكون محاولة للحصول على إثراء فعال وسياسي أكبر.
كما ترى أن القيود الأمريكية على أي ترتيبات مالية قد تسمح لهم الحوثيين بالخروج من إطار العمل الرأسمالي المدفوع الأجر من أجل التعاون السياسي ودعمها لدعمها.
بالإضافة إلى أن الحوثيين يبدون متشوقين أيضا للسعودية، للتأكيد على امتلاك الجماعة أوراق ضغط ديناميكي يمكن تفعيلها عند الحاجة، بالتوازي مع جهودها لإعادة التركيز على متطلباتها الشعبية والعسكرية وركزوا على التحديات الاقتصادية في مجالاتها.
ويعتقد الشلفي في ما نشرته على حساباته بمواقع التواصل، أن المؤشرات الحالية لا تدل على التوتر الشديد لسارس التهدئة، خاصة مع قنوات التواصل بين الحوثيين والسعودية، وإعلان المبعوث الأممي وجود توافق لعقد ثنائي تكتيكي جديد بين المرشحين، لكنه أكد أن الصراع الأساسي لم يحسم بعد، وأن السيطرة على الاقتصاد والعسكرية لا تزال قائمة، ما المرجح أن يتجدد التنافس حاضراً في حسابات جميع المرشحين.
كما يشير إلى أن ميزان القوى لم يعد كما كان خلال السنوات الماضية، إذ رفعت الحكومة اليمنية وناقشت من مستوى قدراتهم العسكرية، وهو ما يمكن أن يختار أي مواجهة مستقبلية مختلفة في حينا ومسارها.
أزمة معيشية وضغوط داخلية
يأتي تصعيد الحوثيين في وقت تواجهه جماعة ضغوطًا واجتماعية كبيرة في المناطق التي سببها، ومعها أزمة تتخلى عن الموظفين، إلى كلمات الإمدادات الأساسية، ونقص الخدمات العامة، واتساع تطوعية، وسط تصامت وتطوعية للجماعة، وتوجه العامة نحو تمويل أنشطتها آخر من الوفاء بالالتزامات العسكرية المعيشية تجاه السكان.
وزادت حالة الاستياء الشعبي بقيادة منسوبة إلى رئيس الحكومة التابع للوثيقيين، محمد مفتاح، والتي ظهرت موجة واسعة من الانتقادات والسخرية على أعضاء التواصل الاجتماعي، حيث دعا الذين يشكون من الجوع إلى ترك استخدام الإنترنت للحصول على فرص العمل أو العمل التطوعي من دون أجر، معتبراً أن ذلك يحقق لهم “الأجر السماوي”.
تضمنت التصريحات، حسب ما تم مراقبته، حجم الحوار الرسمي للجماعة والواقع الاقتصادي الذي يعيشه ملايين السكان في مناطقها، حيث يتم التوصل إلى اتفاق لمعالجة الفقر والبطالة، وتراجع القدرة الشرائية للأسر، بينما استمرت الأزمة والأزمة الأساسية في الضغط على الحياة اليومية.
التصعيد.. وسيلة الترتيب الأوويات؟
وترى مصادر ديناميكية يمنية أن الجماعة تحاول من خلال خطوة الجبهات انضمت إلى المجموعات المبتدئة مشاركه البقاء على حالة الحركة ديناميكيا، بما في ذلك حرفها الأصلي إلى الصراع، ويحد من السخط الشعبي إلا بالأمس المعيشية المحرمة.
ومع ذلك، فإن الجماعة هناك كذلك لتوظيف التصعيد كورقة ضغط في الحقوق الاقتصادية، وفي مقدمتها بفضل تصدير النفط الكبير المالية، بعد ثورة في ابتكار الجيل القادم لتحقيق مكاسب سياسية، في محاولة موقعها في أي مفاوضات أو تسوية مقبلة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



