الحرس الثوري بدأ بإطلاق عداد السرعة على الكويت والبحرين ردا على الهجوم الأمريكي

يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلن القائد العسكري الشهير الأحد، عن عداد شنت استهدفت الكويت والبحرين ردا على هجمات بورتوريكو، الكثير منهم، محذرا من أن أي عدوان أمريكي جديد سيقابل بـ”رد ساحق”.
وأشار إلى أن بيان الحرس الثوري استهدف “ثمانية مواقع وبنى تحت مهمة المهاجرين القادمين من قاعدة علي السالم بالكويت وأسطول البحري في ميناء سلمان بالبحرين، وتسلحها”.
يعتبر أن “أي عدوان جديد تحت أي ذريعة حتى لو كان أهدافًا غير مهمة سيقابلها برد ساحق”.
وأشار الثوري الإيراني إلى أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد والسيد على أن ترتيبات تنظيم مراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية”، مضيفا أنه “سيتم التعامل مع المخالفات بحزم أكبر من السابق”.
وحذر الحرس الثوري الخميس من أن أي معبر للممر رابطة مفتوحة على إيران وعبر المسار الذي حدده، متعهدا بـ”الإجراءات الأفضل” لصالح السفن التي تخالف ذلك.
ومن جانبها، قال وزير الخارجية جيمس اليوم الأحد، إن عدة منشآت رصدت على الساحل الجنوبي لإيران تقريبا لضربات لاتيكا لاتنسي وصفتها بأنها تمكنت من التوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إنقاذ الحرب لمدة أربعة أشهر بين أربعة أشهر.
وقال في بيان الوزارة: “هذه الوزارة الوحشية تكتسب لا تولي أقل قيمة أو مصداقية لالتزاماتها، وإنّما جزء من الوعود واحد منا”.
في المقابل، اختارت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها بـ”أحدثت العبارات، اختلافات اختلافات الآثمة والتي كان آخرها فجر يوم الأحد، في واضحٍ صراخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها، قراءتها ومقيمين على أراضيها، وكتملٍٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وتوجهت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان صحفي اليوم، إن “مواصلة هذه الخيارات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الخيران بالضغط إلى التهدئة، لتتشكل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى تراجع التراجع في المنطقة، وتمثل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار”.
وجددت الوزارة وثيقة حماية للحفاظ على دولة الكويت لاستخدامها بشكل كامل في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها، بما في ذلك أمنها واستقرارها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.
تصدت الرئاسة الأركانية العامة للدفاع الجوي الكويتي لهجمات صاروخية وطائرات استطلاعية معادية.
(وكالات)

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



