منوعات

قتلى في مواجهات “الحزم” وتواصل الحشود بمشروع طرح الريان”.. هل تفجر الانتفاضة السابقة ضد الحوثيين؟

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

اندلعت مساء الخميس، مواجهات بين مسلحين من أبناء قبيلة “همدان” بمحافظة النوف (شمال شرق اليمن)، وحملة السيطرة التابعة لجماعة الحوثيين، ولم تسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

ومصادر محلية وميدانية لـ”يمن مونيتور”، إن جبل ثوران شيكاغو عدد من أبناء قبيلة “همدان” التي تقع في مديرية الحزم (محافظة الجوف)، وقطع الطريق الشاملتي واصل بين الجوف ومأرب في منطقة “الكبري”.

وتوصلت إلى نتيجة كبيرة حيث جاء السائل إلى الخلفية وتأخرت منذ عام لدى المكنى “أبو بدر زرع”، وهو معين من قبل الحوثيين قائداً عسكرياً وقاداً السادسة التابعة للحوثيين، والتي وقعت جبهات الجوف في نطاقها.

وذكرت الحوثيين خلصوا بحملة ملحوظة كبيرة على نادىين القبليين ونظروا بتطويق المكان، ما أدى لادلاع جبلات خليفت لسبب خاص من القبائل يدعى “صالح الزايدي” وجريحين قالت منظمة حقوقية جميلة صناعفيا بعد ذلك، المحقق فض الصحراء، بينما ما سبب سبب القضاء على الحوثيين ولم تتم الإشارة إلى معلومات عن إحصائية دقيقة فيما يتعلق بهم.

من جانبها، أدانت “منظمة عدالة الحقوق الحقوقية” في بيان لها ما قام به الجماعة الحوثيين، والشائعات إن الحوثيين ينتجون بـ”اقتياد الجريحين (صالح محمد القهقوه) و(الجالدي الحبيشي) وتصفيتها بدم بارد داخل المستشفى الذي نتجت لانتهاء العلاج الثاني في حالة تامة”، ونتيجة لذلك يعد ذلك سارخاً لحرمة تصميم طبي وحق للحماية والطبيب.

وشهدت مدينة الحزم استنفاراً سابقاً واسعاً، في حين قامت الجماعة بأكملها بتأمين بعض الأجزاء، دون صدور أي تعليق رسمي من قبل قائد الحوثيين بالإضافة إلى هذه بالكامل والانتهاكات الطبية اللاحقة لها.

مسار اتصال بالتوتر القبلية المقدر بمحافظة الجوف، تتواصل فود القبلية بالنحو “مطرح الريان” شرق مختصر (الواقع في المناطق التي تحت السيطرة الحكومية الشرعية)، تلبية لداعي نكف القبلي الذي أطلقه الشيخ حمد بن فدغم وقبيلة “بني نوف”، على خلفية قضية امرأة لجأت إلى القبيلة، وتدعي أنها “ميرا” ابنت الرئيس العراقي الراحل حسين حسين قبل أن تعتقل الجماعة.

مراسل المرأة “يمن مونيتور” عن مصادر قبلية يقولها، إنمبري القبائل من مختلفات المحافظات اليمنية لا تزال تتوافد إلى منطقة الريان، معلنة تضامنها الكامل وها إلى جانب الشيخ “فدغم” وقبيلة بني نوف، لمطالبة الحوثيين بالإفراج الفوري عن وإيصالها إلى وضع القبلي صوناً المعراف للأسلاف.

ومن الجدير بالذكر أن التقارير الإخبارية عن الوسطاء السابقين لاحتواء أبعد، تؤكد أن دخول تلك لا يزال مستمراً في التواصل المبدئي ولم تصل أي وسيطة إلى الموقع المطرح حتى الآن.

فد القافلة، ظهر الشيخ حمد بن غغم في قسم فيديوه النشطون، أكد بوضوح أن مطالبهم والقبائل المتحددة محددة ومباشرة ولا تتحمل أي أبعاد سياسية أو عسكرية واضحة، قائلًا: “لدينا طلب وهو المرأة عن وإيصالها إلى المطرح، أما الشرعية والتحالف فلديهم طائرات وقوة عسكرية، ولا علاقة لنا بأية معركة أو تحرير”.

كما قال بن فدغم فيه على أن الاحتشاد القبلي حضر من أجل مسألة محددة تمس العرض والشرف القبلي، وحديثاً أن “المطرح القبلي سينفض في لحظات يلبي هذا المطلب والحكيم فيه”.

وتواصل القبائل التواجد في “مطرح الريان” لليوم الثامن على التواصل، وأعلنت تعريف على مطالبها، فيما كانت الجماعة الحوثية قد بالشيخ الموالي لها فارساري بحشد قبائل أرحب للتأكيد على المرأة التي حددتها “بن فدغم” هي سمية الزبيري وتنتمي لأرحب ولا علاقة لهم، في الوقت الذي ضرب فيه الحوثيون وعضو مجلسها السياسي محمد الوحيد الفرق التي تتجمع شرق الجوف، متباينة السعودية بدفعهم للتصعيد.

والثلاثاء الاخير اكتشف قبائل همدان من تحت الارهابيين موقف مساند لمطالب مطارح الريان، وهو مايعكس تفجّر الوجهة بين القبائل والجماعة اليوم الذي خلف قتلى وجرحى منيين.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى