أعضاء سياسية في شبوة تتهم المحافظين بإشراف مسؤول حكومي بسبب آرائه

يمن مونيتور/ شبوة/ خاص
اختارت شخصيات ومكونات “اللقاء التشاوري” في محافظة شبوة (شرقي اليمن)، عن رفضها لقرار المحافظين عوض ابن الوزير بإشراف مسؤول حكومي، معتبر ونشط ونشط “إقصائياً وشائعاً” جاء على مواقفه السياسية.
واستنكرت العامل (يضم عدد من الهيئات ومكونات الاجتماعية والسياسية)، في بيان لها، قرر إقالة الأستاذ محسن الحاج القميشي، مدير المعلومات والإحصاء في ديوان القراءة، والعضو في الاجتماع التشاوري وممثل الائتلاف الوطني الجنوبي، إذن أن الإقالة مطلوبة “نتيجة لمواقفه السياسية لا لخلل وظيفي أو تقصير وظيفي”.
“ويعتمدون على اعتماد الكيل بمكيالين ومعاقبة المخالفين سياسيا، محذرا من أن هذا التنوع الجديد يهدد السلم المجتمعي وينذر بتمزيق النسيج الاجتماعي في الحفاظ على.
“أعترف “اللقاء التشاوري” توقف بالتراجع الفوري عن القرار الإقصائي ووقف لـ”العقاب السياسي”، رسمياً السلطات العليا في الدولة إلى يوتيوب لوضع حد لحالة الذهاب والانفراد بالقرار في شبوة.
ولهذا التصعيد بعد أيام من بيان سابق صدرت عن ضابط الشرطة البوليس، أدانت فيه مراقبة السلطة المحلية بمنع قاطائها الدوري في العاصمة اعتق، فأشهد حضورات المسؤولية، وقضت بمنع ملاك الصالات والقاعات من استضافة أي فعالية أو نشاط سياسي إلا بعد الحصول على مراقبة من السلطات.
وبرزت القوى التي تعرف نفسها بالمشاركة في اللقاء التشاوي الذي يضم أحزاب ومكونات تعلن صراحة رفض احتكار الكارثة لتمثيل ابناء شبوة، وفرض أنها تعبر عن مؤتمر شبوة الشامل والزام العمال بالانضواء تحته شرط تمارس أنشطته.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



