ويشمل رادار: مزاعم الحوثيين بالإضافة إلى محمد قحطان لا تستقيم مع الوقائع الموثقة

يمن مونيتور/قسم الأخبار
اختارت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان، السبت، عن قلقها لذلك، قاموا بتغييرات خاصة بمصير السياسة اليمنية، محمد قحطان، المخفي قسراً لدى الجماعة الحوثية منذ 11 عامًا، ورفضت رغبتها في الاشتراك في هذه المهمة.
وقال المنظم، في بيان إنه “في ضوء ما كُشف عنه من المعلومات، وبسبب زاعم الجماعة الحوثية بالإضافة إلى ما تبقى من الشباب يُقال أنه يعود إلى محمد قحطان، ولم يتمكن من ذلك ولم يضطر إلى تفسير هذه الرواية التي لا تعترف بالواقع”.
وجاءت أن الحديث عن مقتل قحطان قصف جوي يتناقض مع الحقائق الموثوقة لدى عدد من العينات الحقوقية، لأنه “رايتس رادار”.
لقد نظم هذا بالفعل في بيان سابق مؤشرات تدحض مزاعم الحوثيين بما في ذلك مقتل قحطان في غارة جوية عام 2015، وأكمل أن النيابة العامة الجزائية تابعة للجماعة صدرت في 5 فبراير/شباط 2019 إلى مذكرة جهاز الأمن السياسي تقضي بالإفراج عنه، وهو ما يعارض الرواية التالية التي تحدثت عن مقتله في أبريل/نيسان 2015.
كما لفتت إلى أن مذكرة صادرة عن الحوثيين في فبراير/شباط 2019 ممتازة إلى قضية جزائية مرفوعة ضد قحطان بتاريخ 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أي بعد سبعة أشهر من تاريخ مقتله كاملاً، معتبرة أن ذلك يمثل “اعترافاً ضمنياً ورسمياً” فهو كان على قيد الحياة وتمسّكاً مع ذلك حتى التاريخ على الأقل.
وقد تم تنظيم بياناتها بالتعبير عن أسفها لما يؤيده بإصرار جماعة الحوثيين على التعامل “بلا نظري” مع مصير قحطان، متعهدة بتحمل مسؤولياتها القانونية تجاه كضحية، والتوجه إلى الغرب وذويه، والكشف عن مصيره بشكل واضح.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



