منوعات

تعطل نافذ الشحن في البحر الأحمر مما يؤدي إلى صادرات الأرز ويرفع تكاليف الهندي

يمن مونيتور/قسم الأخبار

قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن الطالب في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الوضوح الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.

ولهذا السبب فإن عدم تمكين الشحن يؤدي إلى ارتفاع كبير في التكاليف والتأمين، بالإضافة إلى تأخير عمليات التوصيل، ما يشكل المصدر الرئيسي تحت ضغط متزايد.

إذ لا تزال ما يقرب من 500 ألف طن متري من أرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال مستمرة في محطات الشحن المؤقتة في مينائي موندرا وندلا في ولاية غوجارات، وبالتالي فإن 300 ألف طن من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ووصل الخليج.

ونجحت في الاتجاه الصحيح، حيث تتجه الهند إلى 45 من الاهتمام بتجارة الأرز العالمية، وتتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز دابت بنسبة 7.5 اهتمام على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.

في المقابل، سجلت سجلات الحضور خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) تجاوزت بشكل كبير 4 الاهتمام لتبلغ نحو 3.03 مليار دولار، في حين تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو يونيو مليار دولار، ما يعادل 16 ملاحظ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

تؤكد أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي، حيث 1.2 مليون طن متري هناك، إيران إلى 800 ألف طن متري، ما تسعى لحركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً مهماً لاستمرار صادرات الهند.

“اسمه مشتق من نائب الرئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، ونتيجة لذلك الاضطراب في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر على إصدارات رايس الهندية، وبداية المساهمين، والخدمات، والوضع المالي للمصدرين.”

كما نقلت عن المسؤول في قطاع تصدير رايس أصبحت إن تأثر الملاحم في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وأخيرًا، ما يجعل رايس هندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى