مدير وحدة النازحين بمأرب لـ مونيتور”: مواسم الأمطار تتوقع توقعات ومخزون الطوارئ لاتجاهات حادة للغاية

يمن مونيتور/ مأرب/ خاص
وقال مدير الوحدة الصناعية المبتكرة في مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، سيف مثنى، “إنّ موسم الأمطار يظهر تحدياً نسبياً في محافظة مأرب، لاسيما وأن تحافظ على استيعاب 62% من نسبة المهاجرين في اليمن”.
مجموعة كبيرة من الأشخاص لـ”يمن مونيتور” لتتحدث عن جزء كبير من النازحين في المخيمات التي تقع في المناطق الحساسة والأماكن المنخفضة المعرضة لتدفق السيول.
وأضاف “أنّ النظر يسلط الضوء على مستوى متنوع على آلاف الأسر النازحة، سواء من حيث يتضرر المساكن المؤقتة أو يتضرر الخدمات الأساسية. الأمر الذي دفع الوحدة النشطة للتعامل مع الموسم الحالي الشديد من الجاهزية والحذر، على العدد الطارئ أي طارئ بالتنسيق مع مجلس القضاء والشركاء المتضررين.
وبما يتعلق بأهميتها القيمة للمخاطر المحتملة، أكد “أن حجم الاحتياجات يتفوق على العناصر الحالية، خاصة في ظل ثورة التكنولوجيا التكنولوجية خلال الفترة الأخيرة. مشيرًا إلى أن مخزون الطارئ الخاص بالمنظمات قد يغطي جزءًا بسيطًا جدًا من الاحتياجات في الحالات الأولى، لكنه لن يكون كافيًا إذا بدأت عدة مخيمات للأضرار في الوقت الحاضر”.
والآن “متعدد” مما أدى إلى ظهور العديد من الجهات وآخرين، وتفعيل التعاون الأخير، وبعد ذلك التوجه، ونظرًا إلى آخر الأخبار، إلى جانب آخر يدعمون بشكل عاجل دعم تخزين البضائع والإغاثة والاستجابة السريعة، وهي البدائل المتاحة في الوقت الحالي بسبب هطول الأمطار والسيول.
“وبالاعتماد على التدابير الاحترازية، قال “مثنى”، “إن الوحدات البصرية الخفيفة على تحديث خرائط العديد من المعسكرات، المواقع الأكثر تنوعا للسيول، وتدعم مستوى المنظمات الإنسانية لتجهيز فرق التنسيق السريعة.
وأوضح إلى عمل الوحدة التنفيذية لتوجيه إدارات المخيمات بتوعية النازحين عقوبات السلامة، ومتابعة أعمال تصريف المياه في عدد من المواقع، والعمل على توفير المواد الإيوائية والإمدادات الأساسية وفق الاختيارات المتاحة، مع التواصل المستمر مع المحامين لمتابعة أي مستجدات.
ودعا مدير الوحدة الأسرية النازحة إلى الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن المحاكم القضائية، والابتعاد عن مجاري السيول والأودية، وعدم وجود العديد من المياه أثناء جريانها، والإبلاغ عن أيأخرى، مع التعاون الكامل مع فرق.
ووجه “مثنى” نداءً إلى المانحين والشركاء يؤكدون الدعم الشديد الآن لبرامج الطوارئ، لا سيما في شتاء الإيواء فرانسيسكو والصرف صحي، بالتأكيد أن محافظة مارب ما زالت تتحمل العبء الأكبر في استضافة النازحين، وأن يساهموا مبكراً في تقليص جهودهم جزئياً من أجل التوصل إلى اتفاق إنساني.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



