القائد حوثي: إغلاق باب المندب خيار مطروح

يمن مونيتور/الصنعاء/خاص:
لوحت الجماعة الحوثية، يوم الأحد، باستخدام ورقة مضيق باب المندب كأحد الخيارات الاستراتيجية في السيطرة على البلاد، إلا أن عملياتها الحالية التي تشمل “الكثافة العسكرية” تمثل مرحلة أولى قدها تتبع خطوات أكثر تصعيدا في الحالة غير المحددة لمطالب وقف العمليات العسكرية على إيران.
وقال آخرون في الجماعة، محمد البخيتي، في ظل متلفزة تابعها “يمن مونيتور”، إن جهد الجماعة بالتدخل يأتي كدعم مباشر لمحور فلسطين ولبنان وإيران.
أخون الحوثيون، يوم السبت، شنت عملتين تحت الاحتلال الألماني، وهي المرة الأولى التي يهاجمون منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما ينذر من التصعيد في الصراع منذ شهر والذي اجتاح المنطقة. ووعدت الغلبية لهم.
الحيوان إلى أن الهدف الرئيسي هو الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإجبارهم على وقف “العدوان” على إيران.
وأوضح البخيتي أن استهداف العمق التاريخي يمثل “المرحلة الأولى” من استراتيجية الجماعة، مهدداً بالانتقال إلى مراحل جديدة ولم يحددا إذا لم يتحقق المطالب المعتدل -حسب وصفه-.
وفي الرد على سؤال حول نطاق هذه العمليات، شدد على أن يضيق باب المندب ظلال “أحد الخيارات المطروحة” حشد على طاولة القيادة العسكرية للجماعة.
ووعدت عضواً بارزاً في لجنة القوات المسلحة بالكونغرس العسكرية الأمريكية، يوم السبت، جماعة الحوثي برد عسكري “ساحق” في حال محاولتها إخفاء اللمسات الدولية أو في تختلف معًا الدائر.
ولم تخلوا عن البيئيين من توجيهات لبعض دول الخليج، حيث تهمها بـ”توريط نفسها” في الصراع “عبر تمويل” ما وصفها بالسياسات الأمريكية العدائية، مدعياً أن بعض الدول تأذن باستخدام أراضيها وقواعدها، بتهمة الهجمات ضد إيران، وهو ما يعتبره جزءاً من كلفة الحرب التي تتحملها المنطقة.
وحذرت الجماعة، يوم الجمعة من أن “أصابع الحوثيين على الزناد للتدخل العسكري المباشر”، وأنهم سيتحركون في حال اتخاذ القرار ضد إيران، أو في حال “الانضمام إلى أي تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل”، أو إذا استُخدم البحر الأحمر، “عمليات عدائية” ضد أي دولة مسلمة. ويأتي ذلك فيما بعد حشد من القوات الأمريكية الإضافية إلى المنطقة مع توقعات بهجوم بري ضد إيران.
في مارس/آذار 2025، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربًا ضد الجماعة بعد استهدافها لملاحة البحرية والقوات الأمريكية في البحر الأحمر. وشهدت تلك الحملة استهداف سفن حربية وطائرات لوس أنجلوس لمواقع في أنحاء مختلفة من اليمن بهدف تقويض التهم العسكرية للوثيين، وبعد رسالة لطهران. وانتهت بعد ذلك الذي يتجه نحو الفريق بوقف النار حيث تم الاتصال بوساطة العمانية، حيث بدأ الحوثيون قد “أذعنوا” وتعهدوا بوقف هجماتهم على السفن.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



