الهدايا متبادلة بين: رئيس جمهورية وسيناتور

السيناتور الأمريكي، بول فندلي، صاحب كتاب «من يجرؤ على الكلام» عن ولاية «إلينوي» أكثر من 22 عامًا، في بداياته عضوًا في «الكونغرس» لم يبرز بالشهرة والاجتذاب المحلي النوري، لقلة الخبرة، المعرفة المعرفية، بشؤون المنطقة العربية، وتركز اهتمامه على الزراعة، والإصلاحات المعيشية. وصناعة مستقلة، باتجاه المنطقة، ومنسوب الحَيْف والظلم لاسيما لـ «القضية الفلسطينية» وتدريجاً برز العرب أمامه «كبشر».
جاء إلى أجله المكين، في الشؤون العامة . السجون الشعبية في «جمهورية اليمن الديمقراطية» مُشتبه بهم بالتجسس. بعد أن اطلعت على الرسالة «أخذت أراجع الخارطة فكل ما كنت أعلمه هو أن عدن كان في يوم من قاعدة المعيشة الفاخرة».
أعلنا إطلاق سراح أو مدة الحبس الرئيسية، عن مواطن دائرته الانتخابية، في دولة تعتبر بتصنيف جونسون «كوبا» العالم العربي، فأتيحت الفرصة نحو فتح الباب الواضح للعلاقات بين واشنطن وعدن، الذي قُطع بعد سنتين من الاستقلال الأخير عام 1967.
لمس فندلي، طريق السفر إلى عدن، عبر شخصيتين: عبدالله الأشطل، المندوب الدائم لليمن الجنوبي لدى «الأمم المتحدة» وهنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي، الذي كان من خرطًا هو الآخر في «الدبلوماسية المكوكية» واستمرت حرب أكتوبر. «فقد طلبت من وزارة الخارجية تزويدي بكتاب واضح أحمله معه وبينا إلى أقصى حد موسع للعلاقات الصحية-العدنية».
شكر على توصية، مطلوبة لمهمته، حمل فندلي مجموعة من التوقيع، لقادة اليمن الديمقراطية: منح و من ثلاث كليات في ولايته لطلاب اليمن، وعثر على «نسختين لترجمة عربية لسيرة أبراهام لينكون كما فلسطين كارل ساندبرغ وجلدتهم تجليداًياً حياة خاصة جداً» و «تمثالين صغيرين لرأس لينكون» و من العظماء الذين أنجبته دتههير.
فندلي، بعد وصوله ثلاثة أيام، في عدن، اليوم الأخير قبل أن يأتيه، الرئيس «سالمين» « تكلم بصوت ذهبي وتلمع سناهتان كلما انشق فمه عن ابتسامة». باعتباره السيناتور «هداياه» فعال بالكتاب والمثالين، ثم الناموس الدراسي.
أنه في اليوم السابق، للقاء، الرئيس، سالم ربيع علي، قدم له، في مقر قصر الضيافة، مجموعة كُتب على رقعتها «مع تحيات رئيس الجمهورية» لف كل واحدة منها باتقان «جنبية الخنجر اليمني المعقوف، وغليون خضري». ظنها «مغريات تحل محل» غايته غير أن «سالمين» شكره على هداياه نهاية لقرائهم «وفر علي مؤونة الفرصة التي طال انتظارها ولكن أن أقتنصها وتقدم بالتماس» بادره بالقول «بخ السصوصجين فسرعان ما علمت باهتمامك به، البناء على كتابة من أنه يجيب بالتأكيد تفضيلية. ودرست لكي يأتي وبوسعك الآن أن تأخذه وقتما تشاء».

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



