منوعات

بعد ضغوط قبلية.. جماعة الحوثي تفرج عن الشيخ الحزمي

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

أطلق الحوثيون العنان للشيخ حمد بن فدغم الحزمي بعد أربعين يوما من الاعتقال، على خلفية قصة المرأة التي لجأت إليها وتدعي أنها “ميرا صدام حسين”.

وظهر حزم الشيخ الذي غالباً ما يطلق العنان لاستقلاله مع “لحيقته” المرأة التي لجأت إليها لانصافها، ولكن أصبح ذكر أن المرأة أصبحت في عهدة أستراليا التي قدمت لاستلامها.

ولاقى ظهور الحزمي بالفيديو ردود فعل مختلفة، حيث ذكر النشطاء على وسائل التواصل أن الحزم تعرض لضغوطات كثيرة للظهور، كما أنه رفض الخروج من السجن بلا نساء، أياً كان اسمها.

وعلق الشباب على فيديو لقاء المرأة مع جميعها — التي قال الحوثيون ووجدوا ما يؤكدها تؤكد أنها ابنة الزبيري — حيث بدا الأمر لا ترغب في الأب والأخ في مقابلة المرأة يؤكدون عليها، ما دعا الشباب للتشكيك في الرواية التي قدمتها مجموعة الحوثيين.

وبدأت القصة عندما لجأت امرأة تدّعي “ميرا صدام حسين” (ابنة الرئيس العراقي الراحل) إلى الشيخ القبلي الذي في محافظة الجوف، حمد بن فدغم الحزمي. سمحت للأعراف القبلية اليمنية سكاي، قامت المرأة بـ”قص جزء من شعرها” أمام الشيخ، وهي إشارة عرفية تعني تقف مع استدعاءها.

وقد طلبت المرأة نصرتها من منزل (فيلا) في صنعاء تؤكد ملكيتها، في حين يستولي عليها حاليا تاجر الأسلحة الموالي لجماعة الحوثي، “فارس مناع”.

واحتفظت الشيخ الحزمي لقضية المرأة بإنصافها واسترداد ثروةها. إلا أن الجماعة الحوثية ردت باحتجاز الشيخ الحزمي والمرأة معاً في شهر مايو/أيار 2026، واقتادتهم إلى السجن؛ مما فجّر موجة غضب عارمة بين أوساط القبائل

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى