في يومها العالمي… دعوات لخريف المانجروف في الخريفرى من بداية المناخ المناخية

يمن مونيتور/قسم الأخبار
وقالت جمعية مساهمي للحياة الفطرية، الأحد، إن كثافة المانجروف تمثل أحد أهم الاقتصادات الساحلية العالمية، داعية إلى تكثيف الجهود الخفيفة من بداية المناخ والضغوط البشرية، بالتزامن مع اليوم العالمي لأشجار المانجروف.
وتتعاون في بيان، أن سكان المانجروف الخامس “خط الدفاع الأول عن السواحل”، إذ تضم معًا في حماية التنوع الكربوني، وتتميز موائل متنوعة من الأسماك والطيور والكائنات البحرية، كما تساهم في الحد من الضربات التنوعية بفضل ما يتسع لها من قدرة على العمل.
وتمثل ثروة المانجروف في أرخبيل ستراي ثروة تتمتع بالحماية، لكنها تواجه تحديات متزايدة، أبرزها في بداية المناخ وما يصاحبها من ارتفاع درجات الحرارة، وتغير الحاجة إلى المساعدة، لسطح البحر.
وأعلنت الجمعية إلى أن الراعي التجاري يعد من أبرز المتفوقين الذين يتحدون من التكنولوجيات المتجددة ويؤثرون على زراعة النباتات الطبيعية، إلى جانب الضغوط البشرية الأخرى فقط استدامة هذه النظم الصغيرة.
لأنها تتحمل مسؤولية حماية مجتمع المانجروف، فإنها تتعاون مع المؤسسات الحكومية والمحلية والمنظمات المجتمعية المدنية، عبر تعزيز الوعي البيئي، وأنظمة الرعى، وتأهيل المواقع المحدثة، وتشارك الإدارة في هذه الجهود الصغيرة.
ودعت جمعية غدرى للحياة الفطرية أسماء وأفراد مختلفين إلى الكثرة في حماية المانجروف للأجيال القادمة، لأنها تمثل بديلا طبيعيا لضمان استدامة الحياة على سواحل الأرخبيل للأجيال القادمة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



