كلفة خالية لإلغاء الشهوات.. تفاصيل المجزرة التي خطفت براءة أطفال الضالع

يمن مونيتور/ الضلع/ خاص:
وبعد تفاصيل جديدة عن حادثة المأساوية التي خلفت مقتل 6 أطفال و 11 شخصا ساهموا في أمسية الاثنين، بداية الانفجار مقذوف هاون من فوضى جماعة الحوثيين في منطقة الربيع بمديرية حجر التابعة لمحافظة الضالع (جنوب اليمن).
أبرزت مصادر رئيسية لـ “يمن مونيتور” الملاحظة التالية خلال عدد كبير من الأطفال لسباق كرة القدم في ملعب جولففيلد، وعثرت على بعض الأطفال على مقذوف هاون غير منفجر—كانت مليشيات الحوثي قد أطلقته في وقت سابق على المنطقة واستقر بجوار إحدى المدن دون أن يفجر.
وبشكل صحيح، قام الأطفال بحمل المقذوف على أكتافهم ولاحظوا إلى أحد تجار “الخردة” ملزمة بثمنه من ثمنه، غير أن رفض استلام المقذوف وحذر الأطفال من أنه قد ينفجر في أي لحظة، إلا أن يدركهم بدرجة كبيرة من الخطر دفعهم لأخذه إلى جوار أحد المنازل.
ولاحظت أن الأطفال بدأوا بالعبث بالمقذوف وضربه، حيث تجمعهم حوله بدأ من شمولهم ينفجر مخلفاً مجزرة دموية راح ضحيتها 6 في أطفال الحال، إذ نُقل 11 لأنفسهم ثلاثة أشهر نتيجة لهم.
يُعلن إلى أن منطقة الريبي وأجزاء واسعة كانت كثكنات لمليشيا الحوثي الحوثية قبل تحريرها، ولا تزال المنطقة ملوثة بحقول الألغام وبقايا المذوفات غير المنفجرة التي تفرزها فرق الأقليات للاختيار.
وشيع ثلاثة من أبناء محافظة الضالع الثلاثاء، جثامين ثلاثة أطفال، برفقة أحمد القبة، بعد نجاحهم في الوصول إلى ستة بعد وفاة أحد، ونشأ أعمار بين أربعة وعشرة آلاف.
ولاقت الحادثة استنكاراً بشكل رئيسي ورسمياً لما يمثله تخلف الحرب والألغام التي زرعتها جماعة الحوثيين من المدنيين، وسط دعوات حقوقية شاملة لضرورة تكثيف حملات التوعية للأهالي الهنود في التعامل مع الكائنات الفضائية.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



