منوعات

خطة دفاعية جديدة لإنقاذ الأرض من الدمار!

يمن مونيتور/قسم الأخبار

اقترح العلماء خطة دفاعية جديدة لإيماء المبدعين قد يأتي من الفضاء، ليقوموا بتخطيط خطة نووية داخلكب وتفجيرها من كويكب في الداخل، بهدف تغيير مساره أو تكتيكه العملاق قبل أن يصطدم بالأرض.

وجاءت هذه الاقتراحات في دراسة جديدة نشرتها مجلة Space: Science & Technology، لاستعراض الخيارات المتاحة للإنسان في حال رصدها كويكب يتجه نحو الأرض ويشكل خطرا على الحياة.

ومن المهم أنه لا يوجد حاليا أي كويكبات معروفة ومتعددة للأرض في أي وقت مستقبلي، لكن العلماء يحذرون من أن اكتشاف كويكب خطر قد يحدث في أي لحظة، وقد لا يترك لنا سوى بضعة أيام للتصرف، خاصة وأن التاريخ يشهد أن الكوكب العلمي بالفعل في انقراضات جماعية وتخلف على كوكبنا.

ويركز العلماء حاليًا على تطوير الدفاعية المتعددة لأي شخص آخر فضائي مهتمين، وتتمحور حول الخيارين الصينيين: أسلحة الكويكب قبل وصوله إلى الأرض، أو تغيير مساره بحيث يمر بسلام دون أن يصطدم بكوكبنا. لكن المشكلة موجودة في أن المحلية المحلية، مثل قناة إرسال قنوات للاصطدام بالكويكب كما حاولت مهمة DART التابعة لنا سا، قد لا تكون فعالة بما إذا لم يتبق سوى أيام قليلة قبل الاصطدام، فالوقت لا يمنحنا امتيازات كافيا لإحداث تغيير كاف في مسار الكويكب.

الدراسة الجديدة، العلماء لحلا بديلا قد يكون السبيل الوحيد للنجاة في الظروف القصوى، خاصة عندما يكون الكويكب كبير جدا ويتطلب الأمر وتختار من الطاقة لتحييد خطره.

أنشأنا إنشاء قناة جديدة لإرسال القنوات تحمل جهازا تقليديا غير نوي إلى الكويكب، ليقوم بحفر حفرة عميقة في سطحه، ثم توجيه جهاز نوي إلى داخل تلك الحفرة وتفجيره من الداخل.

ويقول العلماء إن هذه التقنية الرائعة لدينا ما يهمنا مقارنة بالتفجير السطحي، وهما متميزان في نقطة التركيز ما تمكنا من الحصول على طاقة أكثر فعالية، وترقب أفضل للنار داخل الكويكب ما يزيد من فرصه أو تغيير مساره بشكل كاف.

وفي الحالات الناشئة التي لا تحتاج إلى حل بجوار الكويكب وحفر فيه، قد يضطر العلماء إلى الحاجة إلى الخيار التقليدي في الوصول إلى الكويكب مباشرة بقنبلة نووية من الخارج، لكن الدراسة تؤكد أن الجديد، بالرغم من عدم قبوله وحاجته إلى وقت تحذير قوي، سيكون أكثر فعالية بشكل أكبر في تغيير مسار الكويكب أو تحركه، خاصة عندما يتعلق الأمر بكويكبات كبيرة قد تستوعب دمارا كبيرة.

ومع ذلك فهي فعالة، في مواجهة هذه التحديات البناءة الكبيرة، أبرزها التعقيد التقني الطويل في الحفر داخل كويكب متحرك في الفضاء، والحاجة إلى وقت كاف للتعرف على الكويكب الجيدا بما في ذلك ما يكفي من استراتيجية التعقيد، بالإضافة إلى التحديات الكلاسيكية الكلاسيكية والتي تستخدم الأسلحة النووية في الفضاء والتي ما زالت إشكاليات أخرى وقوانين تحظر ذلك.

ويظل التركيب دفن القنبلة النووية في الكويكب مجرد خطة نظرية في الوقت الحاضر، وجهات النظر الجدلية التي توصل إليها العلماء مع ضد الكويكبات، واستعدادهم لدراسة حتى أكثر السيناريوهات تطرفا لحماية كوكبنا من أي خطر قادم من الفضاء.

المصدر: إندبندنت

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى